الأونروا توقف خطة الطوارئ لمخيم نهر البارد
اغلاق

الأونروا توقف خطة الطوارئ لمخيم نهر البارد

28/03/2015
اعتاد سكان هذا الحي في مخيم نهر البارد على زيارات لهم من الصحفيين منذ مدة ولاسيما بعد أن عرض شريف محمد منزله للبيع كي يتمكن من دفع تكاليف معالجة ابنته هي مريم ابنة الثامنة أصيبت بسرطان الدم قبل نحو سنتين وبدأت علاجا تكفلت الأونروا بالجزء الأكبر منه أما بحلول مطلع هذا العام فقد تقلصت المساعدة بمقدار النصف تقريبا فضطر رب الأسرة إلى التفكير في بيع بيته لولا تدخل بعض أهل الخير بمد يد العون المصاري آخر همنا الحمد لله أنا بس بيهمني إنو بنتي بتتعالج لأنه صارت وضعها ممتاز إذا كمان بدنا نتأخر بيتأخر علاجه تأخرنا عليها مرة مرتين ثلاثة فبيتأخر علاجها بدل مايصير سنة راح يصير سنتين مع بداية العام رفعت الأونوروا خطة الطوارئ التي خصت بها مخيم نهر البارد بعد أحداث عام ألفين وسبعة وأصبح حجم المساعدات على ضألته مماثلا لذلك الذي يقدمه في المخيمات الأخرى إجراء ألقى بثقله على أكثر من أربعين مريضا داخل المخيم يعانون من أمراض سرطانية أو الكلة ويحتاجون إلى علاج وأدوية بشكل دائم الأونروا امتنعت عن التعليق على الموضوع واكتفت بالإشارة إلى نقص التمويل أما السفارة الفلسطينية فقالت إن ما تقدمه من مساعدات إلى أبناء المخيمات لا يعفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من واجباتها تجاه اللاجئين الضمان الصحي الفلسطيني ما تعجز عنه أنه يغطي ولكن بنسب متفاوتة طبعا حسب الحالة تقريبا الضمان الصحي يصرف 600 ألف دولار شهريا عن كل الفلسطينيين هي حلول مؤقتة لأزمة مستمرة تبدأ بالطبابة وتنتهي عند لائحة حقوق يطالب بها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت