تراجع الاقتصاد الأفغاني بعد انسحاب القوات الأجنبية
اغلاق

تراجع الاقتصاد الأفغاني بعد انسحاب القوات الأجنبية

27/03/2015
طوال الخمسة عشر عاما شكل الوجود العسكري الأمريكي والأجنبي في الأراضي الأفغانية مدخلا إقتصاديا مربحا في كثير من الأفراد والشركات بل إن قطاعات نشأت خصيصا على هامش هذا الوجود ومغادرة قرابة مائة وثلاثين ألفا شكل فراغا ليس من السهل إخفاؤه هذه نتائج انسحاب القوات الدولية أنت رأيت شركة مياه كانت تبيع لمائة وثلاثين ألف جندي لكنها اليوم لا تبيع لأكثر من عشرة آلاف وهو رقم أصغر بكثير أتمنى أن يتمكنوا من البيع للجنود الأفغان لكن لا أعتقد أن هؤلاء سيكونون قادرين على ذلك بعض هذه الشركات لا يمكن انخفاض مبيعاته بنسبة كبيرة بعد أن أنتجت سلعا بمواصفات عالية جدا تفوق حاجة السوق المحلية وطبيعتها بعدما كانت القوات الأجنبية والسفارات سوقا مربحة لها بينما أصبحت السوق المحلية وأصبح التوسع فيها بوابة الهروب الممثلى لاشك في أن انسحاب القوات الأجنبية أحدث أثرا واضحا في السوق كان مستوى مبيعاتنا عاليا جدا كنا نسستحوذ على سبعين في المائة من السوق أما بعد خروج القوات الأجنبية فقد خسرنا قرابة ثلاثين في المائة لكن هذه الحلول لم تسري على الجميع إذ لم تعد هناك حاجة ما لبعض القطاعات كالإنشاءات مثلا وغدت آلياتها عالة على أصحابها بدلا من أن تعيلهم لسنوات عديدة عملت هذه الآليات الثقيلة بشكل شبه حصري لصالح القوات الاجنبية بالبلاد أما اليوم مع انخفاض عدد القوات فقد أصبحت هذه العمليات إلى جانب قطاعات اقتصادية أخرى متوقفة