غضب لمنع التأشيرات السياحية بالمنافذ المصرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

غضب لمنع التأشيرات السياحية بالمنافذ المصرية

25/03/2015
قرار مفاجئ أثار ردود فعل في جملتها سلبيا هو قرار وزارة الخارجية المصرية بوقف منح التأشيرات السياحية للأفراد في المنافذ وذلك على الرغم من مجيئه بحسب مصادر دبلوماسية بناء على توصيات أمنية لعدم تسلل ما وصفته بالشخصيات إرهابية للبلاد دون المساس بتأشيرات الأفواج الجماعية السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أكد أن القرار طبيعي جدا بالنسبة لأي دولة تريد تنظيم عملية الدخول إليها وأنه صادر عن كافة الأجهزة المعنية بها وفقا لرؤيتها للأوضاع الأفضل أن تبقى التأشيرات جماعية على اساس نعرف الناس جايه من فين وعددهم وبلدهم الإرهاب والكلام ده لكن كثيرا من العاملين في قطاع السياحة أكد تضررهم من خاصة مع معاناة السياحة من كساد كبير منذ ثورة يناير وحاجة السوق لمزيد من الانتعاش ممكن واحد وزوجته يعملوا مصلحة بعشرة الالاف دولار مش شرط السوق ده أبرك من الفوج اللي ماشي وما فيش منو حاجه مسؤولون في قطاع السياحة وصف القرار بالكارثي الذي سيؤدي إلى تراجع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بشكل كبير خصوصا أن غالبية السائحين الوافدين يحصلون على تأشيرات من المطار وهؤلاء أكثر السائحين تفاعلا في عملية البيع والشراء خلال الزيارة الشركة المرشد بيأخذوا بيوديه للمحل اللي هو عايزه عشان ياخذ العموله لما ياخذ 10 افراد بيسيطر عليهم إتحاد الغرف السياحية المصرية قال إن القرار سيؤثر على السياحة العربية التي تمثل نحو ثمانية عشر في المائة من السياحة الوافدة إلى مصر مشيرا إلى أن نحو أربعة عشرة في المئة من هذه الأعداد لا تحصل على تأشيرات مسبقة لدخول إلى مصر كما أشار إلى أن عدد السياح الذين يدخلون مصر بدون تأشيرة يمثل خمسة وعشرين في المائة من إجمالي عدد السياح الوافدين وأن يبقى السؤال الأهم هل ستتغلب الاعتبارات الأمنية على الاعتبارات الاقتصادية ويتم تطبيق القرار بداية من منتصف شهر مايو القادم كما هو مقرر