اتفاق أردني روسي لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتفاق أردني روسي لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء

25/03/2015
بعد جدل امتد سنوات أخيرا وقع الأردن اتفاقية مع روسيا لإنشاء أول محطة نووية للأغراض السلمية من أجل توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وتضم المحطة مفاعلين نوويين بقدرة ألف ميغاوات لكل منهما يشغل الأول بعد ست سنوات والثاني بعد ثماني سنوات بينما يستورد الأردن سبعة وتسعين في المائة من احتياجاته النفطية يرى المدافعون عن المشروع النووي أن على الدولة التي تفوق مديونيتها 30 مليار دولار أن تدرس بجدية بدائل أخرى كالزيت الصخري وطاقة الشمس والرياح والطاقة النووية أيضا لا يمكن نظل بتفكير هلامي فالايام بتمر وكل مالنا بنغطس في الدين كانت العقبة قد اختيرت أصلا لتكون مقرا للمحطة النووية ثم تقرر أن ينقل المشروع إلى منطقة عمر الصحراوية شمال شرق العاصمة الأردنية وثمة تباين حيال مخزون خامات اليورانيوم اللازمة للمفاعلين بين معارضين للمشروع لا يرون أنها موجودة بكميات كافية وبين حكومة تقول عكس ذلك انتقادات شعبية وسياسية واقتصادية للمشروع النووي كما وجهت لإدارته أصابع الاتهام بالفساد حتى وصل الأمر إلى استجواب مجلس النواب للحكومة بهذا الشأن عشرات الأسئلة وجهت إلى رئيس الحكومة تشكك في المشروع وتتهم القائمين عليه بالفساد علاوة على ذكر مخاطره البيئية والاقتصادية وذهب بعض النواب إلى التلويح بتحويل الملف النووي برمته إلى النائب العام علما بأنه سبق للبرلمان أن أجمع على رفض المشروع قبل ثلاث سنوات وتتزايد مخاوف الناس من المشروع لاسيما بعد الكارثة التي حدثت قبل أربع سنوات في محطة فوكوشيما باليابان ويرى منتقدو القرار أنه كان من الواجب أن يكون الخيار النووي آخر الخيارات لا أولها في سبل خفض كلفة الكهرباء في البلاد حسن الشوبكي الجزيرة عمان