المعتقلون اللبنانيون في السجون السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المعتقلون اللبنانيون في السجون السورية

24/03/2015
قضية المعتقلين في السجون السورية لا تشبه سواها من القضايا في كثير من الدول فمعظم المعتقلين في عداد المفقودين لا يعترف النظام السوري بوجودهم أحياء كانوا ام اموات هكذا تقول الجمعيات التي تعنى بقضيتهم ربع قرن من الزمن وهذه العائلات تبحث عن ابنها الذي اعتقل في لبنان ونقلته الاستخبارات السورية إلى دمشق عام تسعة وثمانين من القرن الماضي بعث السيد ذهبها وصرف الوالد تعويضا نهاية خدمته ثم باع ما يملك من أرض ليدفع مال لاضباط في دمشق مقابل كشف مصير ابنه لكن ذلك لم يحدث كما تقول الوالدة سار عمره 47 سنة سبعة وأربعين سار كان 21 لما أخذه تهمت هذا الشاب هي الانتماء إلى حزب البعث العراقي وهي تهمة اعتقل بسببها أحد أقربائه ثم أفرج عنه لكن العائلة تستغرب وتقول إن ابنها كان منضويا تحت لواء جبهة المقاومة الوطنية التي كانت تقاتل الاحتلال الإسرائيلي هذا صورة أخي هو يعمل عمليات لجبهة المقاومة الوطنية بإسرائيل لم يعد التعذيب امر يحتاج إلى كثير من إثبات بالنسبة لهذا المعتقل السابق الذي كان من أواخر من خرجوا رسميا من المعتقلات السورية عام 2000 إذ كان قد رشا سجانيه ليبلغوا أهله أنه على قيد الحياة وأن عليهم البحث عن اسمي مصطفى عبد الله وهو الاسم الذي أطلقته عليه الاستخبارات السورية لإخفاء بعدين ليش تغير اسمي عشان إذا حدى سئل عني مش موجود إذا قتلتوني مت ما يعرفوا إنه مين تتهم عائلات المعتقلين المليشيات اللبنانية إبان الحرب الأهلية وسلطات الأمن بعد الحرب بالتواطوء في إخفاء أبنائها وهو ما قد يفسر بالنسبة إليهم عدم تقديم لبنان شكوى دولية لكشف مصيري 600 من أبنائهم نحنا اشتغلنا مع المجتمع الدولي للوصول إلى نقل موضوع المعتقلين اللبنانيين بالسجون السورية للمحكمة الدولية إلى اللجان دولي من الرفض رفضت السلطات اللبنانية رفضتها الموضوع أسئلة كثيرة في وقائع غائبة أو مغيبة يثيرها أهل المعتقلين في السجون السورية مع المتغيرات السياسية والأمنية في سوريا منذ اندلاع الثورة وارتفاع منسوب الاعتقالات والتصفيات دون محاكمات لكن السؤال الأهم بالنسبة إليهم ما هو مصير أولادنا ومن المسؤول عن كشف الحقيقة المغيبة في سراديب السجون والمعتقلات إيهاب العقدي الجزيرة بيروت