تحول إعلامي لمشروع سد النهضة من التحذير إلى الترحيب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحول إعلامي لمشروع سد النهضة من التحذير إلى الترحيب

23/03/2015
الحقو سد النهضة اثيوبيا الحقو مصر ام النيل حتعطش فجاءة مصر مش حتعطش هكذا لخص الإعلام المصري وما يثار عن سد النهضة ذلك السد الذي وصف بأنه من أكبر المخاطر والتحديات التي تواجه مصر الحديثة الكهرباء الموجودة في اثيوبيا السد يعملها لكن وهي بتعمل دا لازم تعمل الخزان والتفتح وهي بتخزن الخمس سنين 16 مليار كل سنة أو أقل او ازيد حيثر علينا بشكل كارثي ليصبح في طرفة عين مصدر رخاء وخير لا ينقطع على المحروسة سد النهضة في إثيوبيا يمكن أن يكون مصدر للرخاء وفوائد مش بس لدولة إثيوبيا إنما للدول المحيطة تضارب في التعامل مع سد النهضة على المستوى السياسي والإعلامي حيث وجهت له الاتهامات في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي خاصة وامتدت الاتهامات لتشمل طريقة تعامل القيادة السياسية مع السد كما شملت الانتقادات مشاكل لوجستيه وفنية كان أهمها مخاوف مصرية شديدة من سنوات جفاف مائي محتملة خلال فترة ملئ خزان السد ولكن اليوم بعد أن قررت القاهرة دعم مشروع السد عن طريق توقيع إعلان المبادئ فهل تكفي هذه المعانقات والابتسامات في تبديد المخاوف المترتبة على بناء السد خاصة مع تحول الإعلام المصري إلى الترحيب والتغزل في قدرته على تحقيق النمو والرخاء للمصريين برغم تخوف عبدالفتاح السيسي نفسه مما وصفه بهاجس الشعب المصري من تأثير المشروع على مستقبلهم وحياتهم بينما يمثل لاشقائهم على ضفاف ذات النيل في مصر يمثل هاجسا ومبعث قلق لأن النيل هو مصدرهم الوحيد للمياه بل للحياة ومع شح المعلومات حول تفاصيل اتفاق إعلان المبادئ الذي تم توقيعه في الخرطوم وعدم إمكانية التأكد من الالتزام بتطبيقه يحتاج المصريون إلى المزيد من الضمانات لطمأنتهم حول مياه النيل الثمينة