الهم السوري يهيمن على "أيام بيروت السينمائية"
اغلاق

الهم السوري يهيمن على "أيام بيروت السينمائية"

22/03/2015
هي رسائل من مخيم اليرموك رسائل عن الجوع والخوف وعن الموت وعن الحياة والأمل عبر تقنية إسكايب تنقل الكاميرا التفاصيل اليومية في أكبر مخيم في الشتات وينتهي العمل بسؤال يبقى دون إجابة الناس أولوياتها مش الأفلام الإنسان أهم من السينما كمان الناس أولوياتها الحياة وفي صعوبات أخرى يعني أنا افهمت أثناء صناعة الفيلم وأنا عم بفقد ناس من اللي ما بأعرفهم من اللي بيشتغلوا معي بالفليم عم بيستشهدوا هو واحد من الأفلام التي عرضت خلال الدورة الثامنة لمهرجان أيام بيروت السينمائية عشرة أيام اسعرضت اعمال من موريتانيا إلى اليمن والمغرب فلسطين الأردن لبنان وسوريا جرح سوريا كان طاغيا للمشهد وطلال ديركي والعودة إلى حمص ماء الفضة لأسامة محمد سلم إلى دمشق لمحمد ملص وغير ذلك من الأعمال سنة وصلنا كمية افلام من مخرجين سوريين جداد خاصة كانت ملفته للنظر الكمية والحرية اللي بيحكوا بيها المخرجين معاناة اللجوء وحياة الخيم وجدتا حيزا لهما في المهرجان من خلال أعمال شبان لاجئين عملنا معهم دعم نفسي اجتماعي ونتيجة هذا الدعم النفسي طلعوا بأفلام هول الأفلام بيعبروا فيها عن اشياء بيعيشوها بشكل إيجابي أو بشكل سلبي عرض للافلام ونقاش مع حضور غادر معظمه خيم اللجوء إلى حين بحثا عن فسحة أمل قبل العودة إلى الواقع المرير كلنا ماتو نحنا بعدنا عايشين الجزيرة بيروت