أبرز التطورات التي شهدها الجيش اليمني
اغلاق

أبرز التطورات التي شهدها الجيش اليمني

22/03/2015
تعود بدايات الجيش اليمني إلى مطلع القرن العشرين وتحديدا إلى الإمام يحيى حميد الدين أسس ما سمي في حينه الجيش المضفر عام تسعة عشرة من القرن الماضي كانت القبائل ونواته وعموده الفقري لاحقا أساسا جيش آخر رديف وهو الجيش الدفاعي وسببه في ذلك نزاعات حدودية في اشتباكات مع جواره السعودي وللسبب نفسه قاما نجله وريث عرش يه بالتوجه إلى مصر في الخمسينيات للتزود بالخبرات العسكرية وإلى المعسكر الاشتراكي للتزود بالسلاح وكانت حصيلة ذلك جيشا بلغ عدد قواته نحو 40 ألفا قبل أن يجهز الضباط الأحرار على الحكم الملكي عام 62 في الجنوب أنشئت نواة الجيش في تاريخ قريب في عام ثمانية عشرة من القرن المنصرم انشئت الكتيبة اليمنية تحت قيادة ضابط بريطاني لكن البريطانيين حلوها لاحقا بسبب تمرد ضباطها اليمنيين عليهم لما اعتبروه نوايا استعمارية عدوانية ضد دولة أشقائهم في الشمال أصبح للجنوب جيش وطني عام تسعة وخمسين سمي جيش الاتحاد النظامي وتغيير اسمه إلى جيش الجنوب العربي مع إعلان الاستقلال عام سبعة وستين دخل جيشا شطري اليمن حربين فيما بينهما عامي 72 وتسعة وسبعين وهي الفترة التي شهدت صعود ضابط صغير إلى سدة الحكم في الشطر الشمالي عام ثمانية وسبعين إنه علي عبد الله صالح الذي سيغير وجه اليمن تماما ويحول جيشها إلى حيازة عائلية على نحو ممنهج لا يغفل تفصيلا دون تدبر وإعادة نظر الضابط الصغير سرعان ما أحل قبيلته الصغيره سنحان في الجيش فاحتلته بالمعنى الرمزي دفع بضباط صغار منها إلى مفاصل الجيش وتوسع في تجنيد أبناء قبيلته وزرعهم في أولوياتها حتى أصبحوا يشكلون نحو سبعين في المائة من قادته رغم أن قبيلته كلها لا تمثل أكثر من واحد في المائة من السكان بعد حرب أربعة وتسعين بين شطري اليمن قام صالح بخطوات أخرى حيث فكك الجيش الجنوبي وأحال معظم ضباطه على التقاعد واستولى على أسلحة وبعد أن يستتب له الأمر انتقل إلى مرحلة جديدة ضيق حلقة الولاءات داخل الجيش لضمان توريث الحكم لنجله وما بين عامي 2000 و 2011 تضخم الحرس الجمهوري الذي كان تحت قيادة نجله ليصبح جيش صالح وعائلته وأصبحوا القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والقوات الجوية يدين بالولاء المطلق له ولنجله في مقابل هؤلاء كان الجنرال علي محسن الأحمر وتتبعه ألوية تابعة للفرقة الأولى مدرع والمنطقة الشمالية الغربية لكن صالح لم يترك الأمر للصدفة ولا غريمه للاطمئنان فعمل على إضعافه ورفض إياه في الحروب مع الحوثيين في الحادي والعشرين من سبتمبر أصبح الحوثيون في صنعاء تخلصوا من غريمهم وغريم صالح علي محسن الأحمر وكان صالح الذي وصف نفسه كما يرقص فوق رووس الأفاعي من يقف وراءها وما زال يسيطر ونجله على مفاصل ما تبقى من جيش الشمال تظل سيطرة الحوثيين على مؤسسة الجيش موضع شك رغم التحالف الظواهري بينهما أما وضع الرئيس عبد ربه منصور هادي وقد عاد إلى عدن فإنه يظل الأكثر صعوبة على الصعيد العسكري فهو يدير بلادا عادة فيها الجيش إلى الولاءات القبلية والمناطقية ولم يبق لديهم ذخيرة سوى قبائل الجنوب ورافضي تحالف صالح والحوثي هنا وهناك في الشمال كما في الجنوب تعود القبيلة لتحكم وتتحكم وإليها يعود الحسم ربما لا إلى الجيش وقد انفرط عقده أو كان