يحيى قلاش نقيب للصحفيين المصريين
اغلاق

يحيى قلاش نقيب للصحفيين المصريين

20/03/2015
كانت هذه نقطة الانطلاق لانتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين المصرية إنتخابات شهدت تنافسا بين ستة مرشحين على منصب النقيب أبرزهم النقيب الحالي ضياء رشوان ويحيى قلاش الصحفي بجريدة الجمهورية فضلا عن تنافس أكثر من 50 آخرين على المقاعد الستة لمجلس النقابة هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها التي تجرى عقب الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2003 عشر والذي أعقبته انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان لم يسلم منها رجال الصحافة والإعلام فبحسب التقرير السنوي للمرصد العربي للحرية والإعلام والتعبير لعام ألفين وأربعة عشر قتل ثلاثة صحفيين وأصيب أربعون آخرون بينما بلغ عدد الانتهاكات الميدانية للمراسلين والمصورين أكثر من 500 انتهاك فيما ظل مائة آخرون رهن الاعتقال هذه الانتهاكات دفعت بعض الحركات الرافضة للانقلاب كحركة صحفيون ضد الانقلاب وصحفيون من أجل الإصلاح إلى مقاطعة هذه الانتخابات ترشيحا فضلا عن حث أعضائها على التصويت للمرشح الذي يتبنى قضية حرية الصحافة وحماية الصحفيين من تعرضهم لانتهاكات وقد نظم أهالي الصحفيين المعتقلين اعتصاما رمزيا داخل النقابة احتجاجا على تجاهل برامج المرشحين لقضايا ذويهم هم بيفولوا في محامين بدفع لكن إحنا مش شايفين اي دور فعال لحدي دا الوقت كل دورهم التضامن بس طب وبعدين آخر التضامن دا إيه دا خلاص بتصدر أحكام حاليا وفي ناس بالفعل أخذت أحكام إعدام هذه الشكوى دفعت أعضاء الجمعية العمومية إلى تبني توصية للمجلس الجديد بشأن ضرورة عقد مؤتمر عام لحرية الصحافة يتضمن المطالبة بالتحقيق في عمليات الانتهاكات بحق الصحفيين قتلا واعتقالا وإطلاق سراح المعتقلين ومنع تكرار هذه الانتهاكات مجددا وهو ما يطرح في الأخير تساؤلا عن مدى التزام المجلس الجديد بهذه التوصيات غير الملزمة