كسوف كلي للشمس شمال الكرة الأرضية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

كسوف كلي للشمس شمال الكرة الأرضية

20/03/2015
صحيح أن العلم فك طلاسم ظاهرة كسوف الشمس وأصبح قادرا على التنبوء بزمان ومكان وقوعها إلا أن الظاهرة مازالت تحظى باهتمام قطاعات واسعة من الناس في العالم فذاكرة البشرية بمختلف مراحل تطورها تظل مثقلة بكل ما يصدر عن الطبيعة وما يعتريها من تغيرات فما أن أعلن عن كسوف كلي من جديد يشاهد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية حتى بدأت الاستعدادات والمخاوف معا يعتبر هذا الكسوف الأول من نوعه خلال ستة عشر عاما وقد تفاوتت درجات رصده من سطح الأرض فكل لما اتجهنا شمالا زادت العتمة وتقلص قرص الشمس الذي غاب تماما في بعض المناطق مثل جزيرة غرينلاند بدء الكسوف أكثر وضوحا في بلدان ومناطق الشمال الأوروبي لاسيما في آيسلندا والنرويج وسكوتلاندا وشمال ألمانيا وغيرها الجمهور كان على الموعد تماما فالكسوف ظاهرة تغري بالمتابعة رغم المخاوف الصحية المتعلقة بها بسبب أنواع ضارة من الأشعة قد تلحق أضرارا بالغة بالعين ربما تصل إلى حد العمى إذا لم يرتدي الراغبون في المتابعة نظرات خاصة وهذا ما استعدت له جيدا الشركات المنتجة لهذا النوع من النظارات ظاهرة لن تتكرر ثانية إلا عام ألفين وستة وعشرين وعليه سينصرف العلماء من الآن فصاعدا إلى الاستعداد للكسوف التالي فكل كسوف يكشف مزيدا من أسرار الشمس والغلاف المحيط بها ثمة جوانب وتأثيرات أخرى للكسوف يمكن حصرها في المجال الاقتصادي على وجه التحديد فالمناطق التي يسهل فيها رصد هذه الظاهرة تشهد تدفقا سياحيا في العادة بكل ما يعنيه ذلك من عوائد مالية لكن ثمة تأثير سلبي يتمثل في انقطاع إمداد المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية عدا عن زيادة استهلاك الكهرباء نهارا بسبب حاجة الناس إلى مزيد من الإنارة