فشل الحل السياسي بعد 4 سنوات في سوريا
اغلاق

فشل الحل السياسي بعد 4 سنوات في سوريا

20/03/2015
في مرحلة ما ولسبب ما آمن السوريون بالحل الدبلوماسي لكن كبار دبلوماسيي العالم لم يفلح منذ أربعة أعوام في تحقيق اختراق يذكر لمأساة سوريا المتمادية في صيف عام ألفين واثني عشر تمخض اجتماع لمجموعة العمل من أجل سوريا عما سيعرف لاحقا ببيان جنيف 1 رسم البيان معالم مرحلة انتقالية في سوريا تتسع للمعارضة والنظام لكن نظام الأسد وحلفاءه لم يتحمسوا كثيرا لبيان قيل في كواليس المحافل الدولية إنه ولد ميتا رحل مبعوث أممي وجاء آخر لكن الفكرة لم تمت والدليل جنيف 2 بعد طول تأجيل عقد المؤتمر في مطلع العام ألفين وأربعة عشر ورعاة الأمم المتحدة جلساته المنفصلة والمتصلة أما طهران التي دعيت واستجابات فقد استبعدت بعدها على وقع تهديد المعارضة السورية بالمقاطعة وقتذاك قال المجتمع الدولي كلمته الحل في حكومة وحدة وطنية كاملة الصلاحيات لا مكان فيها لبشار الأسد ومن قال إن وفد النظام ذهب إلى جنيف لتسليم السلطة فعنوان أجندته القضاء على الإرهاب تلميح فهمه حتما الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية الذي كان قد اشترط ضمانات بأن الأسد الراحل في النهاية لم يحقق جنيف 2 هو الآخر المرجو منه وذك فشل على له لاحقا المبعوث الأممي الثاني إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي باستهانة النظام بالمعارضة ورهان الأخيرة على ما وصفها بأوهام الدعم الأمريكي لكل إذن حساباته التي انشغل بها حتى خلت الساحة للروس وبدل الضغط على حليفهم في دمشق جعلوه يحاور نفسه ما سمي حوارا سوريا وسوريا لم يعقد في دولة محايدة ولم تحضره الأطراف الإقليمية والدولية ولم ترعاه الأمم المتحدة وقبل ذلك لم يبنى على جنيف بل انقلب عليه حظرت في موسكو ما تسمى معارضة الداخل التي انتقيت بعناية ولم يكن بريئا توجيه دعوات فردية لشخصيات من ائتلاف قوى الثورة والمعارضة لم تلبيها بالطبع في المجمل جاءت لقاءات موسكو هزيلة في الشكل والمضمون ولم تحمل أي إشارة إلى انتقال السلطة في سوريا بل علا فيها خطاب يؤكد تلازم مسارين مكافحة الإرهاب والتغيير الديمقراطي القائمون بذلك يعلمون أن أمورا كثيرة تبدلت منذ اللقاء جنيف فالعالم بات مشغول بالإرهاب واهتمامه بالأزمة السورية تراجع تراجع إلى حد أباح لمبعوث الأمم المتحدة الثالث إلى سوريا ستيفان دي ميستورا النطق بالمحظور بشار الأسد جزء من الحل