تنسيق ميداني رغم غياب جسم يوحد الجيش الحر بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تنسيق ميداني رغم غياب جسم يوحد الجيش الحر بسوريا

20/03/2015
الملازم أول محمد القادري كان من أوائل الضباط الذين انشقوا عن جيش النظام في عام ألفين وأحد عشر والسبب كما يقول الحفاظ على شرفه العسكري الذي منعه من تنفيذ أوامر المخابراتي في قتل متظاهرين عزل كان سبب الانشقاق الرئيسي استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والقتل المتعمد والمجازر اللي نفذها محافظ درعا انضم محمد ومعه كثير من السوريين إلى صفوف الجيش الحر بعد ستة أشهر من انطلاق الثورة بهدف حماية المتظاهرين ومواجهته عمليات الدهم والاعتقالات ومع إمعان نظامي في القتل واقتحام المدن وتشريد أهلها انتقلت عمليات الجيش الحر من الدفاع إلى الهجوم فكانت باكورة معاركه مع النظام في بصرى الحرير أواخر عام ألفين واثني عشر ثم بدأ بعدها معارك السيطرة على درعا البلد واللواء ثمانية وثلاثين في ريف درعا الشرقي وتصاعدت بعد ذلك عمليات الجيش الحر بدعم من فصائل إسلامية وسيطرة المعارضه على مناطق واسعة من محافظتي درعا والقنيطرة وصولا إلى أطراف في ريف دمشق الغربي ورغم التنسيق بين ألوية المعارضة وكتائبها ضمن غرف عمليات مشتركة فإنها بقيت عاجزة عن التجمع تحت إدارة عسكرية موحدة بسبب صعوبات كان من أبرزها حسب عسكريين غياب المجلس العسكري عن المشهد على الأرض تقدم المعارضة المسلحة جنوبي سوريا خلال المعارك الدائرة مع النظام الذي جلب أعدادا كبيرة من مقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني دفع هذه المعارضة إلى محاولات للتجمع ضمن تحالفات عسكرية كبيرة بهدف مواجهة الخطر القادم من إيران ولبنان محمد نور الجزيرة من درعا جنوبي سوريا