مناورات عسكرية إسرائيلية ضخمة لليوم الثالث على التوالي
اغلاق

مناورات عسكرية إسرائيلية ضخمة لليوم الثالث على التوالي

02/03/2015
عنصر المفاجأة كان أبرز ما حاكته هذه المناورات إلى جانب اختبار سرعة جنود القوات النظامية والاحتياطية في الالتحاق بوحداتهم وفي نقل عتادهم من مكان إلى آخر في حالات الطوارئ يشاركون في المناورات وهي الأكبر منذ سنوات ستة عشر ألف جندي ووحدات من سلاح الجو والمدرعات والهندسة ويشرف عليها طاقم هيئة الأركان بنفسه تركز المناورات على التعامل مع حالات أسر جنود ومستوطنين ومع اندلاع مواجهات على نطاق واسع في الضفة الغربية لا اذكر مناورات بهذا الحجم منذ سنوات وهي استعداد لاحتمال تدهور الأوضاع في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة بناء على تقديرات الجيش الذي يريد أن يكون جاهز ومستعد لمواجهة أي سيناريو لم تخفي إسرائيل أن مناوراتها تأتي استعدادا لاحتمال تدهور أمني في الضفة الغربية بسبب احتجازه عائدات الضرائب الفلسطينية وجمود عملية المفاوضات واعتبرتها السلطة الفلسطينية تحضيرا لتصعيد إسرائيلي المحتمل وإلى تغيير قواعد الإشتباك على الأرض إحنا اخترنا مربع التدويل للإشتباك والصراع مع الإسرائيليين من خلال المؤسسات والمنظمات الدولية الأفضل لإسرائيل أن يتم ترحيل هذا الموضوع ميدانيا بمعنى العنف والاشتباك الميداني وما يجري الآن من تحضيرات وتدريبات ومناورات وكل ذلك أنا أعتقد أنها تأتي في هذا السياق ولا يمكن رؤية هذه المناورات أيضا بمعزل عن التوتر على جبهتي الجولان ولبنان لاسيما أنها تجري في منطقة جبلية مشابهة إلى حد كبير للجغرافيا السورية واللبنانية بين حرب وحرب تستعد إسرائيل كما يبدو لحرب جديدة ذلك مايمكن احتمالات التصعيد والمواجهة في قادم الأيام أقوى من فرص الهدوء والاستقرار في الجبهات كافة إلياس كرام الجزيرة جنوب الضفة الغربية