مباحثات العاهل السعودي والرئيس التركي في الرياض
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مباحثات العاهل السعودي والرئيس التركي في الرياض

02/03/2015
تفهم زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزيارات المختلفة التي قام بها عدد كبير من الرؤساء للمملكة العربية السعودية خلال فترة قصيرة على أن الرياض وجهة بارزة وذات ثقل ومحل ثقة لدى قادة يعولون عليه كثيرا تمثل العلاقات التركية السعودية بعدا إستراتيجيا هاما ويرى كثيرون أن هذه الزيارة تتيح الجانبين قراءة مختلفة التفاصيل المتعلقة بالملفات الساخنة سواء من التي يختلف في رؤيتها البلدان مثل الموقف من مصر أو تلك التي يتفقان عليها ولو في عناوينها البارزة في الحرب على الإرهاب ويجري البحث فيها عن دور تركي أكثر فعالية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمملكة بعد أيام قليلة من تولي الملك سلمان مقاليد الأمور كانت من أبرز تلك الزيارات وطرحت حينها مختلف ملفات المنطقة الساخنة كالملف النووي الإيراني والتطورات في اليمن والجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب والتعويل الأمريكي على الدوري السعودي زيارة قادة آخرين كالعاهل الأردني والرئيس المصري والرئيسين الفرنسي والفلسطيني أكدت على أهمية الدور السعودي هذا الدور الذي ظل واضحا وقويا وناشطا فيما يتعلق بالأزمة اليمنية وتطوراتها بما فيها مآلات مبادرة الخليجية وكان السفير السعودي حاضرا مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الاجتماع الأخير للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن الذي جرى فيه التأكيد على ثوابت حل للأزمة اليمنية والدور الخليجي في ذلك وضعت الظروف الصعبة وصراعات المتداخلة الراهنة في المنطقة وخارجها السياستين الداخلية والخارجية في عهد الملك سلمان تحت المجهر ويتطلع كثيرون إلى كيفية توظيف الملك مختلف تجاربه الدبلوماسية والسياسية في تحقيق التوازن المطلوب لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة بشكل أو بآخر