القوات العراقية تبدأ هجوما لاستعادة مناطق بصلاح الدين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

القوات العراقية تبدأ هجوما لاستعادة مناطق بصلاح الدين

02/03/2015
ربما الفرصة الأخيرة لهم بأن يلقوا السلاح التهديد والوعيد هي اللغة التي تحدث بها حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي لأهال محافظة صلاح الدين قبيل انطلاق هجوما لاستعادة ما سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في المحافظة ومنها مدن تكريت والدور والعلم الهجوم وبحسب القوات العراقية انطلاق من خمسة محاور بمشاركة سبعة وعشرين ألف مقاتل بينهم عشرة آلاف من مليشيا الحشد الشعبي وتدور الاشتباكات الآن عند مشارف مدينة تكريت كما أن طائرات التحالف الدولي تشارك في الهجوم العبادي وبعد التهديد الذي أطلقه عاد مرة أخرى ليحذر قادة الجيش والمليشيات ممن وصفهم مندسين ومخربين قد يحاولون تشويه سمعتهم أنا أدعو إلى ضبط كامل ومنع أولئك المخربين الذين يحاولون الاستفادة من أجواء النصر رغم تحذيرات العبادي فإن المخاوف من حدوث مجزرة ربما ترتكب بحق المدنيين مستمرة خصوصا وأن التهديدات التي سبقت الهجوم ربما أطلقت دون التحقق من أوضاع المواطنين داخل تلك المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة وما يزيد من تلك المخاوف أن عشائر بعينها قد تستهدف ومنها عشرة البو عجيل إلى البوعجيل اهلنا ونقول لهم كفى الحيادية يجب عليكم أن تحددو موقف واضح اما مع العراق وأما مع الإرهاب لغة التهديد هذه وتسمية الهجوم بالثأر لقتلى قاعدة سبايكر الواقعة شمال تكريت والتي قتل فيها عشرات من القوات الحكومية على يد تنظيم الدولة قد تشكل مقدمات للمليشيات المساندة للقوات الحكومية ويصبح من حقها الانتقام وفعل ما تراه مناسبا كما حصل في مناطق أخرى كبلدة بروانة شمال شرق محافظة ديالى حيث قتل عشرات انتقاما رميا بالرصاص على الجانب الثاني فإن تنظيم الدولة هو الآخر استعد لهذه المعركة تقول مصادر من داخل مدينة تكريت إنه أحاط المدينة بسور إسمنتي كما أنه شن هجمات استباقية على القوات المتحشدة لقتاله في منطقتي صور شناص والرصاصي شمال سامراء