أحمد سولا.. رجل أمن يتدثر بعباءة الفنان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أحمد سولا.. رجل أمن يتدثر بعباءة الفنان

02/03/2015
بعد عناء يوم طويل من العمل مديرا لشعبة مكافحة الجريمة المنظمة في مدينة أنقرة يعود أحمد صولا إلى مرسمه الذي يشغل حيزا من منزله يقول أحمد إنه يخرج في تلك اللحظة من عالم ليدخل آخر يبدل قسوة ملمس سلاحه الناري بريشة وألوان ويعكف على إنجاز لوحة جديدة يؤكد أحمد إن الرسم بالنسبة إليه مهنة تعتمد على تجربة امتدت 30 عاما وأن وظيفته الأمنية ما هي إلا مورد رزق له الجمع بين مكافحة الإرهاب والفن أمر مثير وصعب فعلا لأنهما أمران متناقضان بشكل كبير كل منهما يضيف لحياة معنا مختلفة وهناك صراع دائم بينهما وأحاول ألا يطغى أحدهما على الآخر وفي الوقت عينه استلهم العبر من كليهما يجمع أحمد صورة مع موهبته في الرسم شيئا من الشعر والموسيقى كما يعتمد مزج رسومه بخطوط عربية وغربية مختلفة في رمزية تحاكي موروثات البيئة الفنية الشرقية أحاول أن أعكس في أعمالي ما ورثته من ثقافتنا ومعتقداتنا وبيئتنا الشرقية والإسلامية لرسم لوحات تصوفية وفلسفية تتطلب من الإنسان أن يقف لحضة ويفكر أنا كفنان اترك للناس أن يستنبطوا ذلك بأنفسهم كل حسب ما يراه ويشعر به جالت لوحات سولا في عدد من المعارضة بالمدن التركية ولديه مشاركات دولية أخرى وهو يختصر تجربته بالعبارة التالية كان يجب أن اعيش ما عشته من أجل عملية ما أقوم به تمثل قصة أحمد سولا قصة العيش بين عالمين أولهما عالم واقعي قاسي مليء بالقوة لمكافحة الجريمة والآخر وعالم مرهف ملهم بأحاسيس يبينوها قلم فنان أو ريشته وكل العالمي نجتمع في شخص واحد رغم تناقضهما المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة