مدينة الرقة مركز لانطلاق وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية
اغلاق

مدينة الرقة مركز لانطلاق وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية

19/03/2015
الرقة مطلع نيسان عام ألفين وثلاثة عشر لم تكن المدينة تدرك حينها أنها على موعد مع إعلان سيغير معالمها وحياة الناس فيها جذريا نعلن متوكلين على الله إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية وإلغاء اسم جبهة النصرة وجمعهم تحت اسم واحد الدولة الإسلامية في العراق والشام غداة الإعلان سارع مقاتلو التنظيم إلى بسط نفوذهم على مواقع جبهة النصرة في المدينة وريفها مستفيدين من عنصر المفاجأة الذي حمله الإعلان ومن تعذر الحصول على موقف ثوري حينها من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي تدين لهم نصرته بالولاء أشهرا فقط هي محتاجها التنظيم ليرسي دعائم نفوذه وسيطرته في الرقة ليعلنها إمارة إسلامية مطلع العام المنصرم ومنذ ذلك الحين شرعت تنظيم في فرض قوانين على الناس قال إنها تنسجم مع جوهر الشريعة الإسلامية أما أول صدام بين التنظيم وقوات النظام السوري فجاء متأخرة وتحديدا في صيف العام الماضي عندما بدأ هجومه على الفرقة السابعة عشرة واللواء ثلاثة وتسعين ومطار الطبقة العسكري يحتاج التنظيم شهرا ليخرج قوات النظام من المحافظة بشكل نهائي علما أنه كان قبل أسابيع فقط تمددا لمئات الكيلومترات غربا باتجاه العراق وصولا إلى الموصل كل هذه التطورات حدثت ودول العالم تتفرج لكن في نهاية آب أغسطس من العام المنصرم تغير المشهد مع بث التنظيم الصورة الرهينة الأمريكي جيمس فولي جاثيا ينتظر مصيره لا مفر منه حشدت الطائرات في البر والبحر لتنطلق ضد أهداف في الرقة وغيرها قال ما غدا يعرف بالتحالف الدولي إنها مواقع للتنظيم في سوريا والعراق قارات بقية أثرها محدودا على أداء مقاتليه الذين لم يفقد القدرة على الهجوم والمباغتة في البلدين أمر دفع أغلب المتابعين من خبراء وعسكريين إلى التشكيك في جدية التحالف في القضاء على التنظيم بعد أن وقفت طائراته عاجزة لأشهر أمام بضعة من مقاتليه في بلدة لم يشرها الا القصف تسمى عين العرب كوباني