عشرات القتلى والجرحى بهجوم لتنظيم الدولة على الجيش بتكريت
اغلاق

عشرات القتلى والجرحى بهجوم لتنظيم الدولة على الجيش بتكريت

19/03/2015
هجوم كبير ومباغت هكذا وصفت مصادر عسكرية في محافظة صلاح الدين هجوما شنه تنظيم الدولة غرب تكريت وهو تطور يعكس في رأي البعض ضعفا في قدرات القوات الحكومية الإستطلاعية والاستخبارية مقابل قوة في قدرات تنظيم الدولة في المناورة واستخدامي عنصر المفاجأة تتحدث المصادر العسكرية عن سبع هجمات انتحارية استفتح بها تنظيم الدولة هجومه على القوات الحكومية والمليشيات في منطقة الديوم غرب تكريت قبل أن يخوض الجانبان اشتباكات وصفت بالعنيفة يبدو الهجوم من وجهة نظر القوات الحكومية محاولة من التنظيم لفك حصار تفرضه على مسلحيه داخل تكريت منذ نحو أسبوعين حيث تحولت مع حركة استعادة المدينة إلى معركة استنزاف للجيش والميليشيات وقد تجد أطراف داخل القيادة العسكرية العراقية في هذا الهجوم دليلا على صحة توجهها بضرورة مطالبة التحالف الدولي بالمشاركة في معركة استعادة تكريت إذا ما أريد للمعركة أن تحسم ومع هذا لا يعترف رئيس الوزراء العراقي بأي ارتباك في معركة استعادة تكريت بل يؤكد أنها تسير وفق ما خطط لها من قبل وصولا إلى هدفها الأخير باستعادة الموصل كل العمليات التي تقوم بها في الوقت الحاضر هو لإكمال هذا المشروع ما بدانا به من عمليات حزام بغداد ثم دياله ثم الآن صلاح الدين وإن شاء الله الأنبار وانتهاء بنينوى لتطرد الدواعش أنا أقولها بصراحة نريد أن نقضي على داعش في العراق وتناغما مع تصريح العبادي يتحدث وزير الدفاع عن اكتمال خطة استعادة الموصل متجاهلا الحديث عن معركة تكريت وهو من أكد منذ أكثر من أسبوعين أنها ستحسم خلال يومين هذا الموضوع يحتاج إلى تعامل خاص وإلى تدريب عالي من القوات التي ستشارك في عمليات التحرير فلهذا السبب أعتقد التأني والدقة في اختيار التوقيت سيكون له أثر كبير ويبدو أن درس تكريت كان حاضرا في ذاكرة العبيدي وهو يتحدث عن خطة استعادة الموصل فالرجل يدعوا إلى التأني في المعركة المرتقبة ويعترف مسبقا بقوة الدفاعات التي أقامها تنظيم الدولة في محيط المدينة وداخلها