التعاون الأمني والسياسي بين إسرائيل ونظام السيسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التعاون الأمني والسياسي بين إسرائيل ونظام السيسي

19/03/2015
قد لا يتفق الباحثون والمعلقون الإسرائيليون على شيئ أكثر من إجماعهم على تطور التعاون الأمني بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مستويات فاقت مستويات عصرها الذهبي إبان عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي وصفته إسرائيل عقب تنحيه بالكنز الاستراتيجي مجالات غير مسبوقة للتعاون الرسمي كشف عنها السيسي في حواره الأخير مع الواشنطن بوست والتي أكد فيها وبدون مواربة اتصاله المستمر بنتنياهو تصريحات ترجمتها وبحسب مراقبين الأفعال وليس الأقوال لا سيما في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وتبني مصر لمبادرة وقف إطلاق النار أولا دون الحديث عن القضايا الهامة الأخرى كفتح المعابر وغيرها الأمر الذي رفضته في حينها كل الفصائل الفلسطينية واعتبرته تحيز لصالح إسرائيل حماس قاسم مشترك للتفاهمات المصرية الإسرائيلية فإسرائيل تعتبرها العدو وتشن الحرب من حين لآخر لدحرها في غزة في حين اعتبرها القضاء في عهد السيسي منظمة إرهابية بل إن الرجل شرع في إقامة منطقة عازلة مع قطاع غزة بدعوى أن الإرهاب يأتي للبلاد من خلالها سيناء المصرية أحد أهم مجالات التعاون بين الجانبين فقد كشفت صحيفة معاريف على لسان قيادات أمنية في إسرائيل قولهم إن إسرائيل هي التي تتولى تزويد الجيش المصري بالمعلومات الاستخبارية اللازمة لحربه على ما يعتبره الإرهاب في سيناء تعاون البلدين في عهد السيسي إمتد لمجالات ارحب أبرزها مجال الغاز الطبيعي فبعدما اتهم مبارك ورجاله بتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بثمن بخس ورفع ضد الرجل قضايا في هذا الشأن جاء الإعلان المفاجئ عن تصدير إسرائيل الغاز لمصر وبالأسعار العالمية ومن حقول مشكوك في ملكية إسرائيل لها تعاون قابله رفض مصر إقامة منطقة تجارة حرة مع غزة للخروج من عزلتها المفروضة عليها من إسرائيل بل وإصرارها على غلق منفذ رفح البري معظم الأوقات التعاون غير المسبوق بين مصر وإسرائيل جعل الحديث عن رفض التطبيع الرسمي المعلن منذ عقود شيئا من الماضي فهل تغيرت الثوابت التاريخية