اتهامات للقضاء المصري بالتسيس بعد حكم ببراءة العادلي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتهامات للقضاء المصري بالتسيس بعد حكم ببراءة العادلي

19/03/2015
اسدل الستار على جميع القضايا المتهم فيها حبيب العدلي وزير داخلية الرئيس المخلوع حسني مبارك واسدل معها الستار على البقية الباقية من محاكمة عهد ثار عليه المصريون في يناير قصة حبيب العدلي بدأت في النصف الأخير من الثلاثين عاما التي حكم فيها حسني مبارك مصر فقد شغل منصب وزير الداخلية لمدة أربعة عشر عاما اتهمت الداخلية في عهده بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان منها تعذيب حتى الموت في أقسام الشرطة من أبرز هذه الوقائع تعذيب الشاب سيد بلال حتى الموت وكذلك قتل الشاب خالد سعيد على أيدي قوات الشرطة بالأسكندرية وهو ما يشكل إحدى شرارة ثورة يناير التي تسببت في عزل العدلي مباشرة قبل سقوط مبارك ثم دخوله السجن بعد الثورة حكم العدلي في قضايا عدة أبرزها قتل المتظاهرين والكسب غير المشروع واستخدام النفوذ والتربح وحكم عليه فيها بالسجن لمدد وصلت إلى خمسة وأربعين عاما هلل كثيرون للأحكام واعتبروها انتصارا للثورة بينما تشكك آخرون في جدية المحاكمات ورأوا أنها ستؤول إلى البراءة وبالفعل ومع انقلاب الثالث من يوليو تبدلت أحوال كثيرة وانقلبت موازين المحاكمات لم يؤيد حكم واحد بالسجن ضد العادلي وأعيدت محاكمته في كافة القضايا وحصل على البراءة فيها جميعا لتنتهي بذلك الحلقة الأخيرة مما يسمى في مصر مهرجان البراءة للجميع قامت ثورة يناير لتحاكم العدلي وغيره من رموز حقب الفساد والاستبداد فإذا به يحاكم الثورة أن ما حدث في 25 يناير كان حلقة من حلقات مؤامرة خارجية مخطط له أهداف إستراتيجية كانت تستهدف مصر وليست مصر فقط بل والوطن العربي عندما أحيل العدلي للمحاكمة أول مرة قيل إنه كبش فداء قدمته الدولة العميقة للفدائي من سوء العاقبة ولكن القضاء المصري بشقيه النيابة والمنصه لم يجد في سجل العدلي جرما وحدا وهو الذي حكم ولا يزال يحكم على طلاب وطالبات بالسجن المؤبد بتهمة طالما وصفت بالفضفاضة وأدلة وصفت بالملفقة