إنهاء "تمرد" للرئيس اليمني المخلوع في عدن
اغلاق

إنهاء "تمرد" للرئيس اليمني المخلوع في عدن

19/03/2015
أولى المعارك العسكرية التي يحسمها الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد مغادرته مقر إقامته الإجباري الذي فرضه الحوثيون عليه في صنعاء قائد الحسم هذه المرة هو اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع الذي غادر صنعاء أيضا وانضم إلى الرئيس هادي بصفته وزيرا للدفاع وقاد المواجهات الأخيرة مع الجيش بنفسه مصدر مقرب من الرئيس هادي قال إن العميد عبد الحافظ الثقاف الذي رفض قرارا بإقالته من منصبه قائدا للأمن المركزي والقوات الخاصة رفض كل الرسائل والوساطات التي أرسلت له لتنفيذ قرار الرئيس وذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما تمتد داخل قيادة المحافظة ومطار عدن هذا التعنت والتمدد بحسب المصدر الرئاسي دفع الجيش واللجان الشعبية لتنفيذ قرار الرئيس وتم اقتحام ومقر الأمن المركزي والقوات الخاصة في معركة استمرت ساعات أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين وفرار العميد المقال عبد الحافظ الثقاف لكن المؤشر الجديد الذي شهدته عدن تمثل في الضربة الجوية التي قام بها سلاح الجو الذي يسيطر عليه الحوثيون والرئيس المخلوع علي صالح في صنعاء ضد القصر الرئاسي بعدن الذي يقيم فيه الرئيس هادي دون أن تحدث أية إصابات وقد جاء ذلك عقب قيام اللجنة الأمنية التابعة للحوثيين في صنعاء بتغيير قائدا للقوات الجوية بآخر موالي لهم بهدف استخدام الطيران الحربي محافظ عدن عبد العزيز بن حبتور قال في تصريحات إعلامية إن من يسيطر على اللجنة الأمنية في صنعاء هي جماعة الحوثي مضيفا بأنه لا يستبعد أن يكون علي عبد الله صالح هو من يدير المعركة لأنه رجل خبير كما قال الأحداث الأخيرة جاءت عقب أيام من تهديدات أطلقها الرئيس المخلوع ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي قائلا إنه لن يجد منفذا للهروب من عدن هذه المرأة أو هذه الكرة لن يحصلوا هذه المنافذ منفذ واحد هو البحر الأحمر في اتجاه جيبوتي نحن سنعمل على تأمين البحر الأحمر لينجو بجلودهم إخماد تمرد الأمن المركزي والقوات الخاصة بحسب مراقبين لن يكون نهاية المطاف خاصة بعد استعراض سلاح الجو من قبل الحوثيين وشريكهم صالح وهو ما يثير مخاوف إقليمية ودولية من امتلاك الحوثيين لهذا النوع من السلاح