إحصاءات تشير لوجود نحو ربع مليون سوري بسجون النظام
اغلاق

إحصاءات تشير لوجود نحو ربع مليون سوري بسجون النظام

18/03/2015
لم تكن قد بلغت الثامنة عشرة في حين حصل لها ما حصل تعابير وجها الطفولي تحمل من البراءة ما لا يوصف روان طالبة سورية أمضت أشهرا معتقلة إثر خروجها في مظاهرة في دمشق أوائل عام ألفين واثني عشر وخلالها تعرضت لأذى نفسي كما تقول تسكن روان في إسطنبول مع معتقلة سابقة تكبرها بخمسة وثلاثين عاما المعتقلتان فضلت عدم كشف وجهيهما أمام الكاميرا خوفا على من تبقى من ذويهم في سوريا لما اعتقلنا صاروا يسمعونا أصوات اللي عم يتعذبوا جسديا واغتصابات بيقولوا لنا هذا حيكون مصيركم هيك حيصير فيكم بس طبعا كان أهون علينا يعذبونا من انو يسمعونا الاصوات وبينما تحاول روان التعافي من مصابها لا تزال آثار الاعتداء الجسدي بادية على جسد فرح شفت كتير لما كنت معتقله من انتهاكات جنسية وجسدية أكتر من عشرين إنتهاك بالمكان اللي أنا كنت فيه عقلت ببالي لما وصرخاته ما حدى رحمها لما كانت تصرخ ورجعت دمها على طولها محاولة معالجة قضايا اغتصاب المعتقلات لم ترق إلى المأمول ومعظمها يعتمد على جهود فردية ناشطون أسسوا مجموعة لتقديم دعم نفسي إلى المغتصبات والمعتقلات السابقات وعائلاتهم المجموعة تعمل من خلال صفحة في الفيسبوك وتضم مستشارين نفسانيين ورجل دين وباحثين اجتماعيين الإغتصاب عملية ممنهجة تستهدف الحاضن الشعبي لتخويفه من مصير مشابه الاغتصاب لا يشمل نسب بس لا بل يشمل الرجال والأطفال كمان هو عملية كسر وهدم للمقدسات من دين وعرض يقدر ناشطون عدد المعتقلات بالآلاف من أصل ربع مليون معتقل أما دوليا فلا تتعدى معالجة القضية حد الشجب والاستنكار كحال قرار مجلس الأمن ألفين ومائة وتسعة وثلاثين لعام ألفين وأربعة عشر وحد اتهام هيومان رايتس ووتش جيش النظام السوري بممارسة عنف جنسي على النساء والرجال والقصر امتلكت هؤلاء السوريات من الشجاعة ما يكفي للحديث عما أصابهم فيما أخريات يرفض الحديث للإعلام بأي كلمة خوفا من نظرة المجتمع إلى المعتقلات السابقات فادي جابر الجزيرة إسطنبول