دور الشبيحة في قمع الثورة السورية
اغلاق

دور الشبيحة في قمع الثورة السورية

17/03/2015
عقب المظاهرات المناوئة للنظام السوري في مدينة اللاذقية خلال مارس ألفين وأحد عشر بدأ ينتشر مصطلح الشبيحة لاسيما بعد أن استعانت بهم أجهزة الأمن في فض المظاهرات والشبيحة مسلحون غير منظمين في جسم مؤسس كانوا يعملون قبل الثورة لحساب كبار المهربين في الساحل السوري يرتبطون ضباط جيش وأمن وشخصيات من عائلة الأسد مع بداية الثورة عمل النظام على تدريبهم ومدهم بالسلاح وقد شاركوا في كثير من المجازر في بداية عام ألفين واثني عشر شكل النظام ما سماها اللجان الشعبية من أبناء الأحياء الموالية له وأعضاء في حزب البعث وذلك مقابل رواتب شهرية شاركت ميليشيا الجان الشعبية أيضا في قمع المتظاهرين وقد أدانتها الأمم المتحدة وقالت إن نظام استخدمها في ارتكاب مجازر ذات صبغة طائفية أواخر ألفين واثني عشر دمج النظام والشبيحة واللجان الشعبية بما يعرف بقوات الدفاع الوطني لتصبح ميليشيا عسكرية منظمة أكثر ولاء للنظام من الجيش النظامي لاسيما بعد انشقاقات واسعة في صفوف الجيش أصبح لقوات الدفاع الوطني مكاتب وزي عسكري موحد بيتدربوا عناصرها لمدة شهر على السلاح وجمع المعلومات تقول المعارضة السورية إن كثيرا من قادة تلك القوات تلقوا تدريبات في إيران وإن الضباط إيرانيين يشرفون على تدريب العناصر داخل سوريا ترافق مليشيا الدفاع الوطني الجيش النظامي وتشارك في عمليات الاقتحام مثلما فعلت في أحياء مدينة حمص القديمة عام ألفين وثلاثة عشر تشير التقديرات إلى أن عدد أفرادها خمسون ألفا على الأقل ويدفع الجيش المقاتل منهم مائة وستين دولارا في الشهر ارتكبت هذه الميليشيات حسب منظمات حقوقية كثيرا من المجازر ومنها مجازر البيضاء ورأس العين وبانياس وجديده الفضل يقول معارضون إن قوات الدفاع الوطني باتت تجاهل أوامر الجيش والأمن وإن بعضا من قادتها يدينون بالولاء لضباط إيرانيين هناك مجموعة أخرى يعتمد عليه النظام بدرجة أقل وتعرف باسم المقاومة السورية وقد ظهرت بشكل أساسي في ريف اللاذقية عام ألفين وثلاثة عشر إلى تلك الميليشيات يضاف أيضا ما يسمى كتائب البعث وقد شكلها النظام من أعضاء في حزب البعث وأعضاء موالين له أيضا ويقدر عدد أفرادها ببضعة آلاف