نتنياهو يستخدم فزاعة الأمن في معركة الانتخابات
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

نتنياهو يستخدم فزاعة الأمن في معركة الانتخابات

15/03/2015
ليس لدى بنيامين نتنياهو أفضل من فزاعة الأمن للهروب من فشله المدوي في انتشال الطبقات المعدمة في المجتمع الإسرائيلي من أزمتها الاقتصادية التي كانت سببا في الثروة توليفته الحاكمة يقدمون نتنياهو نفسه كمخلص ويحيطون إسرائيل بتهديدات أمنية تضمن وسياسة صناعة الخوف لاستمالة أصوات الناخبين تهديدات حسب زعمه لا تبدء بخطر المشروع النووي الإيراني ولا تنتهي بتوسيع تنظيم الدولة هكذا يبني نتنياهو دعايته الانتخابية على أن اليسار هو من سيأتي بإلارهاب الى إسرائيل كما أنه يوظف الحرب على غزة الصيف الماضي للغرض ذاته ويحشد الجيش على جبهتي الجولان ولبنان منبها إلى انفجار وشيك فيهم لدى كثير من الإسرائيليين ستحسم الهواجس الأمنية قراراتهم الانتخابية بالنظر إلى أخطار داعش وحزب الله وحماس من حولنا سأصوت لليمين لأنها الوحيد الذي يحمل عقيدة أمنية عميقة للتصدي لها أما الإسرائيليون الذين احتجوا على تردي أوضاعهم الإقتصادية واستفحال الفقر وارتفاع أسعار السكن فتنصب اهتماماتهم على برامج أحزاب ترفع شعار العدالة الاجتماعية اليمين يهول لقضايا الأمن قضايا الاقتصاد والعمل هي الأهم فهي تمثل امننا الشخصي إيران بعيدة عنا الآن الوضع الاقتصادي مروعة الشعب يموت تحت ضربات الاقتصادية لا يمكننا العيش لهذا سأصوت لحزب العمل فربما يأتي بالتغيير وقد يكون الامن عنصرا مركزيا في تحديد خيارات الإسرائيليين واستمالة أصواتهم لكن أي ائتلاف حكومي لم يصمد طويلا دون أن يوازن بين الأمن بمفهومه العسكري بمتطلباته الإقتصادية والإجتماعية الملحة إلياس كرام الجزيرة من أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية