معاناة المدنيين السوريين جراء القصف والحصار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة المدنيين السوريين جراء القصف والحصار

15/03/2015
أعزائي المشاهدين أهلا بكم من حلب أربع سنوات من الثورة في سوريا ذاق خلالها المدنيون ويلات القصف العنيف الذي يشنه جيش النظام على المدن والبلدات المناهضة لحكم الأسد القصف العنيف من قبل جيش النظام والحصار الذي يفرضه تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمدنيين حتى مات كثير منهم جوعا بسبب نقص الغذاء أو انعدام العلاج أم مصطفى من غوطة دمشق فقدت أحد أطفالها بسبب الجوع ونقص الغذاء في حلب التي تسيطر المعارضة المسلحة على مساحات واسعة منها يبدو الحال أفضل نوعا ما مقارنة مع غوطة دمشق المحاصرة لكن هذا لا يحجب حقيقة أن آلاف المدنيين يعانون نقص الغذاء لتسليط الضوء أكثر على الوضع الإنساني في مدينة حلب ينضم إلينا أبو أحمد وهو قائم على أحد المطابخ الخيرية في حي الميسر أبو أحمد مرحبا بك حدثنا أكثر لو سمحت عن الوضع الإنساني وأنت تقوم بهذا العمل الخيري هنا في حي الميسر طبعا الوضع الإنساني في مدينة حلب 3 سنوات ثلاث سنوات ونيف دمار قصف لا فرص عمل لا محلات تعمل فاضطررنا إلى أن نفتح هذا المطبخ الخيري لنقدم للناس ما نستطيع أن سد جزء من حاجتهم هذا المطبخ يقدم لبعض العائلات طبعا لا يسد إلا تقريبا الثلث كم نسبة الناس الذين يحتاجون لمساعدات في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة من عموم السكان الموجودين طبعا حاليا أعتقد 85 بالمائة تكفي هذه المساعدة التي تقوم بتوزيع على هؤلاء الخمسة وثمانين بالمائة وكرر لا نستطيع أن نسد إلا ثلث وأقل بعض الأحيان الثلث نسد حاجة الثلوث يعني أن كثرت الثلث بالنسبة لموضوع المنظمات الإغاثية والمساعدات الإنسانية هل تأتيكم كذلك إلى مدينة حلب وهل تعاون صعوبات من وصولها من أه من خارج حلب إلى داخل مدينة حلب خصوصا بعد اقتراب النظام من طريق الكاستيلو الاستراتيجي طبعا الواصل بين مدينة حلب وريفها طبعا الحمد لله رب العالمين كثير منظمات خيرية الإنسانية توصيل مساعدات إلى حلب لكن منذ فترة أصبح في عنا صعوبة كبيرة جدا طرق وعرة طويلة عريضة تكلفة أصبحت صعبة الخوف من دخول حلب المحاصرة أو ما يهدد تهدد الحصار أصبح واضحا كثير من الشاحنات ترفض الدخول إلى حلب المؤسسات التي تأتي بالمواد إلى هنا هناك عجز عجز طبعا ممكن يكون بالغذاء خمسين بالمائة بس لكن هناك عجز بالأدوية عجزا بأمور ثانية كثير يعني بالمحروقات بالغاز والكهرباء جرة الغاز عنا نحنا بحالة بعشرة آلاف ليرة سوري ما في مواطن بالمناطق المحررة يستطيع أن يدفع ثمن جرة غاز عشرة الالف ليرة طيب ما هي رسالتك الآن للمنظمات الإغاثية بخصوص إرسال المساعدات إلى مدينة حلب طبعا أكرر وشدد حاولوا قدر الإمكان أن نثبت الأهالي هنا ويرسلوا شعبنا الي كان يعطي أصبح يأخذ ونسبة الذين لا يعملون كثيرة جدا جدا جدا يعني 75 بالمائة حتى الذي يعمل يتقاضا أجور قليل جدا جدا لا تكفي لا تكفي لسد رمقه اناشدهم الله ونناشد إلانسانية أن يحاولوا أن يقدم لشعبنا ما يستطيعون وأخص بالذكر قبل شعبه قبل منطقتنا المناطق المحاصرة كالغوطة وغيرها أبو أحمد مدير أحد المطابخ الخيرية شكرا جزيلا لك إلى ريف دمشق الغربي الآن ومدينة داريا تحديدا حيث عاشت مدينة داريا الثورة السورية بكل مراحلها ورسخ أبناؤهم بمبادراتهم السلمية الثنائية عرفت بأخوة العنب والدم وعلى مدى أربعة أعوام من الثورة السورية دمرت براميل النظام المتفجرة معظم مباني المدينة التي هجرها معظم السكان غادر محمد مدينته داريا في ريف دمشق الغربي لكن أحلام الثورة الأولى التي عاشها فيها لم تغادره استقر به المقام في مدينة الريحانية جنوب تركيا ليعمل مع مجلس مدينته المحلي في العناية بالجرحى من أبنائها يتذكر كيف اخترقت رصاصات الأمن أستاد المتظاهرين العزل دون أن تثنيهم عن متابعة طريقهم وكيف أجبرت البعض منهم على حمل السلاح دفاعا عن مدينتهم النظام حشد قوة كبيرة إلى اقتحام داريا دخل على دارية بعد مقاومة كبيرة من الجيش الحر بعد انسحاب الجيش الحر اقتحم وعمل مجزرة الكبرى بداريا الي كلفتنا 750 شهيد النهار بمقابر جماعية من أطفال نساء شيوخ هذا جزء من قصة داريا كما عاشها محمد في حين مازال اخوه يعيش الجزء الآخر منها تحت براميل النظام المتفجرة وحصار عمره أكثر من عامين الله أكبر تدمير ممنهج للمدينة يقول مهند إن النظام ينفذوه عبر قصفها بكل أنواع الأسلحة ومحاولات متكررة لاقتحامها من قبل قواته ومع هذا يستمر ورفاقه الناشطون في خدمة الأهالي المحاصرين ونقل صورة ما يحدث في مدينتهم إلى العالم طبعا استخدم النظام كل انواع الأسلحة في قصفه من براميل متفجرة وصواريخ فراغية وصواريخ أرض أرض دمرت أه معظم أحياء المدينة هجرة أكثر من 250 ألف من أهالي مدينة داريا يدفعوا أهالي داريا ثمنا مضاعفا لمطالبتهم بحرياتهم وحقوقهم ويبدو أن السبب هو قرب مدينتهم من مطار المزة العسكري وإطلاله قصر الشعب عليها ما يجعل من غير المسموح التهاون في خروجها عن سلطة النظام محمد عيسى في مدينة الريحانية جنوب تركيا الجزيرة إلى هنا نصل إلى ختام لقائنا بكم من حلب شكرا لكم والآن نعود إلى الدوحة