العشائر العراقية التي استهدفها الاحتلال
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

العشائر العراقية التي استهدفها الاحتلال

15/03/2015
ينهار نظام صدام حسين تحت الضربات الأمريكية فتتقدم العشيرة والطائفة لسد فراغ الدولة وقد انهارت أو كادت ووقعت تحت الاحتلال حافظت عشائر العراق تاريخيين على هوية الدولة فإذا هي عربية عروبتها هذه شكلت جامعا وحاضنا الإثنية الأخرى داخل الدولة لكن الاحتلال فتح صندوق الشرور كلها في العراق فقدت مكونات البلاد الإثنية والمذهبية مرجعيتها داخل مؤسسات الدولة فبحثت عنها خارجها سريعا ماأصبحت الطائفة مرجعية المواطنين الشيعة أما السنة فوجدوا أنفسهم يتأرجحون بين العشيرة كقلعة يحتمون بها أو كحصان طروادة يحاربون بها ومن داخلها بتراوس قائد القوات الأمريكية هناك أنا ذاك خلقة كالمعادلة تحول العشيرة إلى حصان طروادة أنشأ ما سمي بالصحوات بعد أن تعذر عليه هزيمة المقاومة في الفلوجة وباقي أنحاء الأنبار وإذ فعل كانت السابقة التي حشرت السنة في العشرينات فقط وطردتهم من المؤسسات الأخرى أصبحوا على هامش الحكومة التي شكلها حزب الدعوة الشيعي وعلى هامش النزوع الكردي إلى النأي بالنفس ما أمكن وترك الآخرين يقتلون بعضهم بعضا بعيدا عن إربيل وأشواقها القومية ومع صعود تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على الموصل العام الماضي عاد الفرقاء العراقيون من غير السنة إلى معادلة بترايوس فعلى السنه أن يقبلوا بدورهم كعشائر وبحصة هذه وعليهم أن يقتلعوا شوكهم بأيديهم وتلك معادلة قصد منها تنميتهم وتوظيفهم سياسيا بما يناقض مواطنيتهم وحقه في كعكة السلطة الأكبر بما يتناسب وحجم هم ودورهم في تاريخ البلاد جراء بداية مماهاته بتنظيم الدولة بقصف كثيرون من مناطقهم تحت شعار محاربة التنظيم وجدوا أنفسهم بين نارين تنظيم متوحش القوى وجيش متوحش الطائفية على ما يقول منتقدوه وكلاهما يريد تصفية حساباته مع الطرف الآخر على جثثهم سمح في الأثناء للشيعة والأكراد بالتسلح شكال الحشد الشعبي ونظمت حملات واسعة لتجنيد متطوعين الشيعة لمقاتلة ما سمي بالإرهاب بينما ظلت معادلة بترايوس التي تحكم علاقة العشائر السنية بالسلاح وعلاقتهم بالدولة وحقهم في التنمية أسوة ببقية مكونات المجتمع العراقي وحرم عليهم السلاح قتيل منهم البعض وبطريقة وحشية وخاصة من عشيرة البونمر على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية وقتل آخرون وأحرقت قراهم وبلداتهم وبيوتهم على أيدي القوات الحكومية والمليشيات الشيعية وذلك ما يحدث بكثر وفقا لمعارضين وزاد الأمر سوءا دخول إيران على خط الأزمة وتدفق آلاف المقاتلين منها بذريعة محاربة ما يسمى الإرهاب وتنظيم الدولة وذلك ما أضعف هوية البلاد العربية وقد ضرب عمودها الفقري العشائر في مقتل حصارا وتهميشا وقضمن للأرضي ولدور حتى في منازل عدة المحاصصة وانتهى الأمر ببغداد تشيع وتكرموا برعاية رئيس وزرائها السابق قتلى إيران وتحتسب هم شهداء بينما أهلها يقتلون ويحرقون ويدفنون بلا شواهد في بلادهم ووطنهم