التطورات المتلاحقة في ليبيا
اغلاق

التطورات المتلاحقة في ليبيا

15/03/2015
معارك للسيطرة واستعادة السيطرة منهما يحتدم في الهلال النفطي إلى الشرق من سرت ومنها ما يدور على أطراف المدينة فهنا بوسط ليبيا مسرح آخر للتنازع عن الشرعية لكن ليس على القوات المكلفة من المؤتمر الوطني الليبي العام مجابهة القوات الموالية خليفة حفتر فحسب إنما تقاتل أيضا مسلحين يعلنون ولاءهم لتنظيم الدولة الإسلامية وتقول حكومة الإنقاذ الوطني إن كثير منهم يدين بالولاء للنظام السابق فسرت هي حاضنة سؤالي القذافي القبلية يبدو أن هذا ليس الوجه القبيح الوحيد لهذا الصراع المتمردين لا مكان للاتفاقات الدولية زمن الحروب ولا للقانون الدولي الإنساني تقول منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن لديها أدلة على استخدام القنابل العنقودية في ليبيا منذ ديسمبر الماضي وكشفت المنظمة في تقرير لها عن العثور على بقايا قنابل عنقودية في كل من بن جواد وسيرت والوطية حدث ذلك في الفترة ذاتها التي شهدت فيها تلك المناطق غارات جوية نفذتها طائرات تابعة له خليفة حفتر لكن قائد قواته أنكر استخدام القنابل العنقودية في أي من تلك المواقع معروف أن القنابل العنقودية المحظورة على نطاق واسع تنفجر في الهواء وتمثل عشرات القنابل الصغيرة فوق منطقة بمساحة ملعب رياضي حظرت معظم الدول استخدامها بموجب معاهدة لم توقع عليها ليبيا أصبحت قانونا عام 2010 ويمكن استخدام هذا النوع من القنابل في ليبيا يثير القلق فثمة مزيد من الوقائع المقلقة خذ عندك مثلا هذا الرجل أحمد قذاف الدم ابن عم معمر القذافي وأحد أركان نظامه من مصر حيث يقيم يدير كما يبدو عمليات عابرة للحدود ما تقوم به هذه الجماعات المشبوهة التي يؤيدها المدعو أحمد قذاف الدم لا تحارب حفتر ولا تقاتل ضده بل تحاربونا نحن وتقتل أبناءنا وتحرق ثرواتنا وتبددها بعد أن نقصت هذه الموارد في السنة في السنين السابقة والحقيقة أن ثمة من يوزع اللوم على أطراف النزاع الليبي كافة تتهمها جماعة حقوقية بمهاجمة منشآت مدنية ويحملها تقرير لخبراء من الأمم المتحدة مسؤولية انهيار العملية السياسية في البلاد ويوصي التقرير بتقديم مبادرة ترعاها الأمم المتحدة للتخلص من الأسلحة في ليبيا وإنشاء قوات لتأمين المياه الإقليمية لمنع تهريب السلاح والنفط