وعود عراقية باستعادة تكريت
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

وعود عراقية باستعادة تكريت

14/03/2015
لا ينفك القادة العراقيون ساسة وعسكريين عن التأكيد أن معركة تكريت تقترب من الحسم النهائي والحملة العسكرية في تكريت مركز محافظة صلاح الدين تشنها القوات العراقية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي وبعض العشائر السنية وتعد الهجوم الأكبر حتى الآن على تنظيم الدولة الإسلامية الوضع جيد جدا مبشر بخير بشرى نصر تحرير تكريت ستكون قريبة جدا سنحتفل صلاح الدين تنتصر وسنحتفل كذلك بكركوك تنتصر والأنبار ونينوى إن شاء الله ستكون نهاية داعش على يد العراقيين على أيدي العراقيين الشرفاء غير أن واقع الميداني يشي بأن حسم معركة تكريت لن يكون بالأمر الهين استبعد أكثر من عشرة أيام من القتال العنيف لم تتمكن القوات العراقية حتى الآن من دخول مركز المدينة وإنما ترابط داخل مدن وأحياء على أطرافها تمت السيطرة عليها قبل أيام وتتحدث مصادر محلية داخل تكريت عن مقاومة شديدة من مقاتلي تنظيم الدولة تحول دون تقدم القوات العراقية والميليشيات هذا علاوة على أن التنظيم يأخذ زمام المبادرة في هجمات نوعية ففي شمال مدينة الفلوجة شن التنظيم هجوما سريعا وكبيرا استهدف مقر اللواء السادس والعشرين التابع للفرقة الأولى وتمكن التنظيم من السيطرة على مقر اللواء والاستيلاء على عدد كبير من المعدات العسكرية أوقع الهجوم عشرات القتلى والجرحى من القوات العراقية تكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا الهجوم في سيطرة التنظيم على المساحة الجغرافية الممتدة من جنوب إلى شمال بحيرة الثرثار التي تربط محافظتي الأنبار وصلاح الدين والتي تقع غرب مدينة تكريت وهو ما يمكن تنظيم الدولة من تأمين خطوط الإمداد بين مقاتليه المحاصرين داخل تكريت ومعقل قواته في محافظات الأنبار ويثير دخول القوات العراقية والميليشيات مدينة تكريت ذات الغالبية السنية مخاوف من عمليات انتقام طائفية يمكن أن ترتكبها مليشيات الحشد الشعبي الشيعية وذلك على غرار ما اقترفت هذه الميليشيات من عمليات إعدام وحرق لبيوت السكان بعد استعادتها مدينة المقدادية والسعدية وجلولاء في محافظة ديالى