معاناة اللاجئين السوريين في السويد
اغلاق

معاناة اللاجئين السوريين في السويد

14/03/2015
بعد رحلة شاقة عبر خلالها أكثر من بلد وصل إبراهيم إلى السويد حلم الكثير من الفارين من الحروب والبؤس في بلدانهم فر إبراهيم من الموت في بلده سوريا وجاء إلى هنا آملا في حياة هادئة وآمنة لكنه فوجئ بأنها ليست وردية كما كان يتوقع يحاول إبراهيم إعادة بناء نفسه في بلد جديد عليه بعاداته وتقاليده ولغته بعد ما تأخذ اوراقك بدك تبلش حياتك من ناحية اللغة ليست لغه سهلة بدك تتعلمها فهي مفتاح الاندماج بأي مجتمع وانت لما ما تحكي لغة البلد غالبا يعني العالم ترفضك حتى لو كنت تحكي لغة ثانيا مثل إبراهيم يعيش اليوم في السويد أكثر من 30 ألف سوري حصلوا على الإقامة الدائمة وجميعهم تقريبا يعاني من صعوبة الاندماج في المجتمع السويدي السويد مالا جنة الأرض مثلما متخيلة العالم ومثلما بيوصفوها العالم الحياة وبالإضافة أنت عايش بعيد عن أهلك تعايش بغربة عايش لحالك المجتمع السويدي والمجتمعات الإسكندنافية معروف بعزلتها اتجاه الغريب أو الأجنبي فى بتلاقي حالك إنه نوعا منعزل عايش لحالك أغلب السوريين الذين منحوا وثائق الإقامة في السويد مروا من هنا حيث مكاتب وكالة الهجرة تدفق اللاجئين السوريين بدأ يؤثر على قدرة السويد على استيعاب جميع اللاجئين نحاول بشكل دائم النجدة لهم الأماكن المريحة ولكي يعيش اللاجئ السوري حياة طبيعية نحاول دمجه في المجتمع من خلال الاعتماد على خلفية كل شخص من حيث خبراته السابقة ثم ننطلق به كي يبدأ حياته من جديد في منفاه القصري يعيش إبراهيم ما يشبه حياة الكفاف حاليا في انتظار غد أفضل نور الدين بوزيان الجزيرة ستوكهولم