قضايا فساد تطارد قيادات سياسية في إسرائيل
اغلاق

قضايا فساد تطارد قيادات سياسية في إسرائيل

14/03/2015
من ثلاثة عشر مقعدا في الكنيست الحالي إلى ستة مقاعد فقط هذا هو عدد المقاعد الذي تتوقع غالبية استطلاعات الرأي أن يفوز بها حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان تراجع كبير يعزوه بعض المراقبين إلى تداعيات قضية فساد كبرى كشف عنها وتتصدرها شخصيات تنتمي إلى هذا الحزب نرى علاقة مباشرة ومتينة بين الكشف عن قضايا الفساد وبين رأي الجمهور في هذه الانتخابات لقد مل الإسرائيليون وقالوا كلمتهم سئمناكم أيها الفاسدون لذا فإننا نرى تراجعا بحسب استطلاعات الرأي لدى المسؤولين والأحزاب الذين كشف عن فسادهم ومن هم يجرون خلفه خزينة من الفضائح يمتنعون عن العودة للسياسة بيد أن آخرين في إسرائيل يرون أن قضايا الفساد هذه لا تؤثر فعلا في مجرى الانتخابات فالقانون الإسرائيلي يتيح لمن صدرت بحقه أحكام قضائية العودة إلى الحياة السياسية هذا بالإضافة إلى سعي أولئك المحكومين للترويج داخل أوساطهم بأنهم مستهدفون وهو امر يسهل التعاطي معه في إسرائيل بسبب كثرة الانتماءات العرقية في الدول الديمقراطية المتقدمة لا ينتخب من كانوا ضالعين في قضايا فساد بل يعودون إلى بيوتهم أما في إسرائيل فيختلف الحال لأن لأنماط التصويت علاقة بالانتماء العرقي تؤكده عودة أرييه درعي زعيم حركة شاس للمتدينين الشرقيين إلى زعامة الحزب بعد أن أدين بالسجن بتهم فساد مالي ومثله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لم تتراجع حظوظه في الفوز بهذه الانتخابات رغم شبهات الفساد التي تلاحقه ناهيك عن أن الفساد في المؤسسة الإسرائيلية مرتبطون أخلاقيا بالاحتلال وممارساته اقترنت قضايا الفساد المالي والأخلاقي بالحياة السياسية في إسرائيل منذ نشأتها ولكن يجري التعتيم عليها أو الكشف عنها كما يبدو كي تستغل سياسيا وقت الحاجة للقضاء على منافسين سياسيين ما يعزز الشعور لدى الناخب الإسرائيلي بأن المخفية في هذا البرلمان نجوان سمري الجزيرة