جدل بين الديمقراطيين والجمهوريين حول الاتفاق المحتمل مع إيران
اغلاق

جدل بين الديمقراطيين والجمهوريين حول الاتفاق المحتمل مع إيران

14/03/2015
لجأ مناهض الاتفاق المحتمل مع إيران إلى محاكاة الدعاية السياسية في ذروة الحرب الباردة حينما كان المرشحون يبالغون في تخويف الناخب من ترسانة الإتحاد السوفياتي أما هذه المرة فقد تحول حكام طهران إلى إرهابيين بأسلحة نووية حسب ما يقول الإعلان مناهض إتفاق المحتمل لجؤوا إلى كل المحرمات السابقة من دعوة الكونغرس رئيس حكومة أجنبية لينتقد الرئيس الأمريكية في عقر داره إلى توجيه مشاريع المعارضة ترساناتها من إلى دولة أجنبية في خضم مفاوضات حاسمة ونحن نتفاوض مع الإيرانيين سيطروا على أربع عواصم عربية ومازال أكبر داعم للإرهاب ويدعون إلى تدمير إسرائيل وما يزعجني هو أن الرئيس يعتقد بوجود معتدلين في إيران هذا أكثر من هذيان إنه أمر خطير لكن مصادر صحفية ومن بينها النيويورك تايمز تتحدث عن وجود ممول سخيا وراء الحملة وهو شلدن ادلسن الذي يمول كل من الجمهوريين وحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي والذي يريد على ما يبدو دعما لمواقفه اليمينية المتطرفة مقابل سخائه المالي مع الأسف أصبحت السياسة ملازمة للمال بل أصبح المال هو من يواجه السياسة في واشنطن لدينا ديمقراطية لكن يبقى المال أكبر المؤثرين في العمل السياسي ويبدو أن تأزم العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس قد ساهم إلى حد ما في تعقيد الوضع لكن تبقى الاعتبارات الانتخابية والسياسية من بين أكثر الأسباب وجاهة وراء الأزمة الراهنة بعيدا عن الاعتبارات الأمنية والإستراتيجية محمد العلمي الجزيرة واشنطن