الموقف الأميركي المتردد تجاه سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الموقف الأميركي المتردد تجاه سوريا

14/03/2015
حين يقولها رجل المخابرات الأمريكية الأول وكاتم أسرار الرئيس أوباما علينا أن ننسط بإمعان لاأحد منا وأعني روسيا والولايات المتحدة والتحالف والدول الإقليمية يريد أن يرى انهيار المؤسسات الحكومية والسياسية في دمشق يؤيد مدير سي آي إيه حلا في سوريا أساسه حكومة ذات صفة تمثيلية لا مشكلة في ذلك لكن رحيل بشار الأسد ونظامه ما عاد مطروح على الطاولة إذن لم يتغير الموقف لكنه اتضح وتملك واشنطن تعيلا جاهزا فهي تخشى كما تقول من خلو الساحة لما تصفها بالجماعات الإسلامية المتطرفة وعلى رأسها تنظيم الدولة لكنها خشية من جماعات يتهم النظام السوري بأنه أوجد الظروف التي سمحت ببروزها ونمائها وقبل ذلك ما كان لتلك التنظيمات وجود في سوريا حين كدنا نرى ضربة عسكرية أمريكية لنظام الأسد قبل أن تخبو الحماسة لها سريعا كانت تلك واحدة بالمحطات التردد والتذبذب في مواقف واشنطن حيال المأساة السورية على مدى أربعة أعوام ثبت خلالها الموقفان الروسي والصيني على دعم الحليف الأسد ظلت الولايات المتحدة تقدم رجلا وتؤخر أخرى سمى البعض ذلك نفاقا سياسيا في البدء دعت الأسد لتلبية مطالب المحتجين وفرضت عليه عقوبات لاحقا ثم دعته للتنحي قبل أن تراه فاقدا كل شرعية وأن لا مكان له في سوريا الغد أما النبره تجاهها فكانت كل مرتكب فظاعة أو مجزرة سيحدثك سوريون عن غياب رغبة حقيقية من الأمريكيين في إزاحة نظام الأسد فهم في أحسن الأحوال كما يقول هؤلاء يريدون ترتيب البيت السوري لمصلحتهم إن هو رحل يستغرب هذا الفريق كيفا طوال نسيان أو كاد الجيش السوري الحر لمصلحة المعارضة المسلحة الموصوفة بالمعتدلة يراد بتدريبها وتزويدها بمعدات غير فتاكة أما في الخطاب الأشمل فلا تخطئه عين مسيطرة الحرب على تنظيم الدولة على المشهد كله يبدو أن الأولويات تغيرات خفتت أصوات المنادين برحيل الأسد وتحول فجأة إلى محاور محتمل ولما لا إلى شريك في الحرب على الإرهاب التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ولا تخفي تنسيقه مع الروس حركته فظاعات تنظيم الدولة بينما لا يلقي بالا لجرائم نظام الأسد نظام القتل ربع مليون من السوريين وشرد الملايين نظام لطالما عد نفسه مستهدفا لأنه ممانع ومقاوم وإذا كان كذلك فالأميركيون هم أكبر حماة للمقاومة