مؤتمر دعم الاقتصاد المصري ينعقد وسط مشهد مأساوي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مؤتمر دعم الاقتصاد المصري ينعقد وسط مشهد مأساوي

13/03/2015
حشود أمنية تحولت على إثرها الشوارع إلى ما يشبه ثكنة عسكرية وتفجيرات وأعمال عنف لم يعد وقعها غريبا على مسامع المصريين وقطاع معتبر من الشارع يرفض منذ عشرين شهرا المسار الثالث من يوليو وما يبشر به هذا باختصار هو السياق الأمني والسياسي الذي ينعقد فيه مؤتمر دعم الاقتصاد المصري في شرم الشيخ وفيما بدا تظاهرة سياسية لدعم شرعية النظام أكثر منها محاولة إنقاذ اقتصادي شاركت في المؤتمر وفود من قرابة تسعين دولة نحو أربعين منها ممثلة بسفرائها الموجودين أصلا كما أن أكثر من خمسين دولة مشاركة هي أفقر من مصر وتحتاج مثلها إلى الدعم الاقتصادي من بينها عشر دول هي الأفقر في العالم يعزز من هذه النظرة أن باثني عشر مليار دولار التي تعهدت بها السعودية والإمارات والكويت تأتي من دول وقفت موجود انقلاب بثقلها السياسي والمالي خلف النظام وبالتالي لا جديد في المشهد ومن مفارقات المؤتمر أن اتحاد المستثمرين العرب لم توجه له الدعوة كما يقول رئيسه أنا شخصيا كإتحاد مستثمرين عرب لم نحضر المؤتمر لم توجه لنا دعوة قبيل المؤتمر قال خبراء اقتصاديون وسياسيون إن غياب الرؤية يهدد بإفشال المؤتمر ودلل بعضهم على ذلك بإصدار تعديلات تشريعية متسرعة قبل ساعات من انطلاق المؤتمر وصفت بأنها تقنين للتفريط في ثروات مصر فضلا عن صدورها في غياب أي مجلس تشريعي وهو ما يهدد بنسفها لاحقا بما يعنيه ذلك من مخاطر على الاستثمارات الأجنبية نائب رئيس الوزراء السابق زياد بهاء الدين الداعم للنظام حذر بدوره من مغبة الإفراط في الحماس الإعلامي للمؤتمر بما يجعله هدفا لا وسيلة وأكد أن نجاح المؤتمر مرهون بوجود توجهات إقتصادية واجتماعية واضحة وسياسات عامة وقوانين رصينة تساعد المستثمر على تقدير حجم المخاطر الحديث عن المخاطرة يذكر بأن مصر ربما لم تشهد في تاريخها الحديث بيئة يسودها الانقسام السياسي والمجتمعي وتطغى عليها الاضطرابات الأمنية أكثر مما هي عليه هذه الأيام