حمص وريفها شهداء مجازر عدة على أساس طائفي
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

حمص وريفها شهداء مجازر عدة على أساس طائفي

13/03/2015
هكذا صدحت الحناجر في عاصمة الثورة قبل نحو أربعة أعوام من الآن ولكن تلك الأصوات سرعان ما خمدت أو أخمدت بعد نحو عام وفي عاصمة الثورة اقترفت مجازر على أسس طائفية فيما عرف آنذاك بمجزرة كرم الزيتون تظهر فيها حي كامل في المدينة من أهلها ولم تنتهي بمجزرة الحول التي صدمت العالم واتهمت فيها الأمم المتحدة بشكل مباشر النظام السوري في هذا الحي قتل موالون للنظام أكثر من مائة وستة عشر شخصا بينهم ثلاثة وخمسون طفلا من أبناء مدينة الحولة ذبحا بالسكاكين في مجزرة من أبشع صور التطهير العرقي في العصر الحديث مدينة حمص كانت من أوائل المدن التي أشارت التقارير إلى استخدام السلاح الكيميائي فيها كان ذلك في حي دير بعلبا في ديسمبر من عام ألفين وإثني عشر لم ينتهي الأمر عند هذا الحد توالت المآسي في هذه المدينة التي اختلفت فيها أشكال الموت من ذبح وحرق وتجويع وقصف بالمواد الكيميائية ولا تزال حمص بعد أربع سنوات من الثورة تدفع ثمن تطهير طائفي مشبوهة تكاملت فيه كل العناصر بحسب تقارير حقوقية حيث تم تنظيف أحياء وقرى كاملة من سكانها من لون طائفي واحد ناهضوا النظام كما حصل في منطقة الحصوية حيث قتلت قوات النظام أكثر من 100 شخص حرقا ورمت بجثثهم في نهر العاصي والمدينة القديمة في حمص كان لها من هذه الأهوال نصيب حيث هدمت المباني واتبعت فيها سياسة الأرض المحروقة جلال سليمان حمص