نقص حاد بالكوادر الطبية في مستشفيات ريف حمص
اغلاق

نقص حاد بالكوادر الطبية في مستشفيات ريف حمص

12/03/2015
ترك أطباء كثر مدينتهم وسط حرب مريرة أبناء المدينة أمام مصير مجهول مع المرض والإصابات في ظل الحملات العسكرية لنظام الأسد المستمرة منذ أكثر من عامين حيث لم يبقى في المدينة سوى قليل من الأطباء مع نقص كبير في الأدوية بحسب إحصاء المستشفيات الطبية الباقية عشره أطباء عدد كتير قليل بالأخص عندنا إصابات ناتجة عن قصف يومي بقية المرض محولين من باقية المناطق اللي هي للعناية المركزه حاضنات الاطفال قسم النسائية أبو أسامة أحد خمسة أطباء يفضل المرابطة في المدينة يحمل على عاتقه مداوات أطفال المدينة واكبارها أيضا فضلا عن الإشراف على عمليات استخراج الشظايا والرصاص من أجساد المصابين لكن ذلك لا يكفي إذ تفتقروا المدينة الاختصاصات الطبية مهمة مثل الجراحة العامة والقلبية وغيرها ويشتكي الناس هنا من أن كثيرا من الحالات المرضية أو الإصابات تؤدي للموت أو العوق ليس بسبب خطورتها ولكن بسبب عدم وجود الكفاءات التي تتكفل بمعالجتها هذا المشفى بيقدم خدمات كبيرة حسب المستطاع في قسم عناية نحن اليوم بحاجة إلى أدوية من أدوية قلبية بحاجة اسرة مجهزة بحاجة إلى منافس خاصة منافس لأطفال أحيانا جينا أطفال رضع بدا منافس وفي ضغط كبير ضغط كبير علينا ثلاثة مستشفيات ميدانية فقط تعمل هنا في ريف حمص البالغ عدد سكانه أكثر من 300 ألف جلهم من النازحين