الذكرى الرابعة للثورة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الذكرى الرابعة للثورة السورية

12/03/2015
يوم الغضب منتصف مارس ألفين وأحد عشر تظاهر مئات السوريين في ساحة المرجة بدمشق وكانت قد سبقت ذلك مجموعة من المظاهرات الصغيرة فضتها أجهزة الأمن بعد تلك إرهاصات كانت جمعة الكرامة ومعها انطلقت أول مظاهرات حاشدة في درعا على خلفية اعتقال أطفال كتبوا عبارات على جدران مدارسهم تطالب بإسقاط النظام وفي تلك المظاهرات سقطة أول ضحايا ثورة بعدها ألقى الرئيس الأسد أولا خطاب وقال إن المتظاهرين يقودهم متآمرون وتحدث عن إصلاحات لم تحدث في العاشر من حزيران أعلن المقدم حسين هرموش انشقاقه عن الجيش واسس لواء الضباط الأحرار وتقول تقارير صحفية أنه اختطف من داخل تركيا أواخر أغسطس في عملية للأمن السوري وفي الشهر الذي يليه انشق العقيد رياض الأسعد وأسس الجيش السوري الحر في أغسطس دعا الرئيس الأمريكي دول غربية الأسد إلى الرحيل وفرض عقوبات على نظامه في فبراير ألفين واثني عشر استخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو للمرة الثانية وذلك للاعتراض على مشروع قرار لمجلس الأمن يندد بالقمع في نفس الشهر عقد مؤتمر دولي في تونس اعترف المشاركون فيه بالمجلس الوطني السوري المعارض الذي تأسس أواخر 2011 قتل في يوليو أربعة من كبار القادة الأمنيين إثر تفجير مكتب الأمن القومي بينهم رئيس المكتب هشام بختيار إضافة إلى وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت ورئيس خلية الأزمة حسن تركماني وقد ظل الفاعل مجهولا أعلن في نوفمبر عن تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بعد مجزرة الكيميائي في الغوطة حشدت الولايات المتحدة قواتها في البحر المتوسط وقيل آنذاك إنها ستوجه ضربة للنظام السوري بعدها بشهر أخذت الأمور منحى مختلفا إذ عقدت روسيا وأمريكا صفقة لتدمير السلاح الكيميائي السوري شهد صيف ألفين وثلاثة عشر تحولا كبيرا مع بروز تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على مدينة الرقة بعد معارك مع قوات المعارضة التي أعلنت حربها على التنظيم في مايو أجريت انتخابات رئاسية وصفتها المعارضة وقوى دولية بأنها مسرحية وعار أواخر سبتمبر بدأ التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة أولى ضرباته بقصف مواقع التنظيم داخل سوريا شهد فبراير العام الحالي توقيع أنقرة وواشنطن إتفاقية لتدريب المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة وتزامن ذلك مع مواقف دولية وعربية تقول إن الأسد سيكون خارج المشهد