جدل حول أكبر منجم للنحاس في أفغانستان
اغلاق

جدل حول أكبر منجم للنحاس في أفغانستان

11/03/2015
مسعينك ساعة واحدة من العاصمة كابل باتجاه الجنوب يحرص هؤلاء الجنود أحد أهم مناجم النحاس في أفغانستان وربما العالم حسب السلطات الأفغانية في عام ألفين وسبعة وقعت الحكومة الأفغانية مااعتبر حينها أضخم صفقة مع شركة صينية لاستغلال المنجم لا تتجاوز عائدات الثروات المعدنية في أفغانستان واحدا في المائة حاليا إلا أن تقديرات الحكومة أن يرضخ المنجم نحو ثلاثة مليارات دولار في خزائن الدولة بحلول ألفين وستة عشر الوضع مستقر حاليا ولا يواجه أية مشكلة إنه عندما نشرع في استغلال المنجم فهذا سيحقق ازدهارا لأفغانستان حينئذ أعداء أفغانستان سيحاولون عرقلة ذلك حتى يتوقف التنقيب في المنجم هناك عشرات المواقع في هذه المنطقة للتنقيب عن النحاس وربما معادن أخرى كالذهب والفضة والأحجار الكريمة يحتاج البدء في الإنتاج عشر سنوات على الأقل بعد إنشاء البنية التحتية لاستخراج النحاس ونقله وتصديره وكانت الشركة الصينية مستعدة لكل ذلك لأن اكتشاف آثار تعود إلى القرن الثالث أوقف العمل بالمنجم لقد تم العثور فعلا على آثار تاريخية تعود إلى عصر البوذية في القرنين الثاني والثالث وقد وقعت وزارة المناجم عقدا لاستغلال منجم مع شركة صينية وبعد سنة بدأت الوزارة في الحفر في المنطقة بحثا عن هذه الآثار والعمل مستمر وما يتم استخراجه ينقل إلى المتحف الوطني صحيح لم تثر الخطوة نفس ما أثرته عندما أقدمت حركة طالبان على تدمير التماثيل البوذية في ولاية باميان بعد توليه السلطة في كابول في عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين إلا أن خبراء آركيولوجية يعتبرون ما قد تقدم عليه الشركة الصينية إرهابا ثقافيا المفاوضات جارية حاليا بين الحكومة الأفغانية والشركة الصينية للتوصل إلى حل بشأن استمرار هذا المشروع سواء دمرت الآثار التاريخية لتحقيق مكاسب اقتصادية أو لأسباب أيديولوجية فإن ما يهم المواطن الأفغاني البسيط هو متى سيحين الوقت ليستفيد من ثروات بلاده أيا كان طبيعة هذه الثروات سعيد بوخفة الجزيرة كابول