انتخاب محمد يزدي رئيساً لمجلس خبراء القيادة بإيران
اغلاق

انتخاب محمد يزدي رئيساً لمجلس خبراء القيادة بإيران

10/03/2015
خلافا لكل التوقعات لم يفز هاشمي رفسنجاني برئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران وظلت بيد المحافظين فمحمد يزدي القادم من الحوزة الدينية بقم وأحد أبرز المحافظين المتشددين تربع على كرسي الرئاسة مجلس يراقب عمل مرشد الجمهورية ويحاسبه على جميع المسؤولين أن يعلموا أن نحل مشكلات البلاد ليست مرتبطة بالتوصل لاتفاق نووي مع الغرب نحن مع الحوار والمفاوضات لكن العقود الثلاثة الأخيرة أثبتت أن أمريكا ناقضة للعهود وليست أهلا للثقة لا يعني مجيء يزدي قطع الطريق على الإصلاحيين والمعتدلين فحصوله على نسبة متواضعة من الأصوات أفقده الإجماع وعدم فوز رفسنجاني برئاسة المجلس لا يعني تنحيه عن المشهد فشخصيته تبقى حاضرة ومؤثرة في أغلب مفاصل البلاد لم يحصل محمد يزدي على إجماع مجلس الخبراء لأن منافسه كان رفسنجاني لذلك سيكون دور يزدي في المجلس محدودا يعني تأثير رفسنجاني أكبر فبترشحه رفسنجاني الإشارة إلى أن المعركة على الانتخابات المقبلة لمجلس الخبراء والبرلمان ستكون حامية بين الإصلاحيين والمحافظين يجتمع مجلس خبراء القيادة مرتين كل عام ويصدر تقرير أن يبقى سريا وهو الأهم والأكثر حساسية في إيران ضمن صلاحياته تعيين المرشد وعزله وهناك من يتحدث عن أهمية كبرى لهذا المجلس في المرحلة المقبلة كلما ازداد المرشد الحالي تقدم في السن إذن بدأ مجلس خبراء القيادة في إيران مرحلة جديدة بعدما انتخب محمد يزدي رئيسا جديدا له خطوة ربما تعيد رسم الاصطفاف السياسي بين المحافظين والإصلاحيين شكلا ومضمونا عبد الهادي طاهر الجزيرة طهران