نمو كبير في وسائل الإعلام الأفغانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نمو كبير في وسائل الإعلام الأفغانية

01/03/2015
حي اريا في ضواحي العاصمة الأفغانية كابول يلم ولي أريا أغراضه استعدادا ليوم جديد مليء بالتحديات ولأن للحرب في أفغانستان أكثر من صورة تسعى كل جهة للسيطرة فيها على الرأي منذ سنوات وأنا أعمل في الصحافة هددت أكثر من مرة من قبل مسلحي طالبان وأمراء الحرب ورجال الشرطة ونواب برلمانيين وقبل أيام هددني نائب برلماني بسبب تقرير استقصائي عن المخالفات التي ارتكبها في ولايته ما عاد صوت إذاعة الشريعة التابعة لحركة طالبان وحده يملأ الساحة الإعلامية في أفغانستان ولم تتغير أفغانستان فهي نفسها التي حكمتها حركة طالبان سابقا لكن الساحة الإعلامية تعج اليوم بمحطات تلفزيونية وإذاعية تجاوز عددها مائة وستين فسيف الرقابة الذي كان مسلطا على وسائل الإعلام غاب بعد عام 2001 إذاعةالقمر بلغة البشتو واحدة من هذه المحطات التي تعرف ببرامجها الحوارية السياسية الهادفة عدد من الدول وبالأخص دول الجوار تمويل بعض وسائل الإعلام الأفغانية لخدمة مصالحها وما إن تحيد هذه الوسيلة عن الخط المرسوم لها تفقد هذا الدعم ما لم يقله الرجل أن الإذاعة التي يعمل بها ممولة أيضا من رجل أعمال معروف في العاصمة الأفغانية كابول هو ذات الأمر ينطبق على قنوات ومحطات إذاعية أخرى ممولة من الحكومة وجهات أجنبية كثيرة تجربة التعددية في الإعلام الأفغاني لاتزال في مراحلها الأولى البعض يعتبرها مكسب من مكاسب حرية التعبير في العهد الجديد لكن أكثر ما يخشاه العاملون في هذا المجال أن تؤدي إلى حروب السيطرة على الرأي والتمويل الأجنبي إلى مزيد من الضحايا بين الصحفيين والإعلاميين سعد بوخفة الجزيرة كابول