ارتفاع أعداد الأطفال العراقيين المصابين بالتوحد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ارتفاع أعداد الأطفال العراقيين المصابين بالتوحد

01/03/2015
لا يختلف اثنان على موليدت الطفل سعيد غسان اتقن العزف ولم يمض على التحاقه بمركز تأهيل التوحد سوى فترة قصيرة سعيد واحد من أطفال قلة وجدوا من يفهم حقيقة مرضهم ومكانته ظروفهم المعيشية من الالتحاق بمراكز رعاية الأطفال المصابين بالتوحد تكمن المشكلة الحقيقية في نظر الأهالي في افتقار الأطباء إلى قدرات تشخيص مرض التوحد في وقت مبكر أو حتى معالجته بالطرق التقليدية البسيطة أو الحديثة وقلة مراكز رعاية أطفال التوحد في العراق وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إليها في ظل الظروف الأمنية الصعبة وبعد المسافات والحواجز إضافة إلى جهل المجتمع بكيفية التعامل مع هذه الشريحة وإساءة النظرة لها حتى الآن لم تتوفر إحصائية رسمية عن عدد حالة التوحد في العراق إذ لا توجد مراكز حكومية متخصصة لعلاج المرض أو تعليمهم باستثناء إقليم كردستان العراق واقتصر الأمر على مراكز ومعاهد خاصة ويشير خبراء في مركز البحوث التربوية والنفسية إلى أن عدد الأطفال المصابين بالتوحد المسجلين في ستة عشر مركزا في العراق يصل إلى سبعة آلاف طفل وكانت دراسة صادرة من جامعة كامبريدج البريطانية ذكرت أن التوحد ينتشر بنسبة كبيرة في العراق مقارنة مع السنوات التي سبقت حرب عامي 2003 وحددت نسبة الإصابات بنحو خمس وسبعين لكل عشرة آلاف شخص ويصيب اضطراب التوحد الأطفال في سن مبكرة ويعزو الباحثون بعض أسبابه إلى زيادة نسب الرصاص والزئبق في دماغ ودم الإنسان التي قد تؤدي إلى اختلال في وظائف الدماغ وبالتالي بلورة اضطراب التوحد ويشدد الاطباء على أن الجهل بالمرض يزيد من مشكلات الخلط بين المصابين باضطرابات نفسية ومرض التوحد