مشروع لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بلبنان
اغلاق

مشروع لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة بلبنان

08/02/2015
بات لنهر بيروت سقف مقولة يتداولها اللبنانيون هذه الأيام والواقع أن جزءا بسيطا من مجرى النهر بني فوقه سقف من ألواح لتوليد الطاقة عبر الأشعة الشمسية اللمسات الأخيرة توضع على السقف قبل أن يتم تشغيله بعد شهرين ذلك أن الطاقة التي سيولدها ستربط بشبكة مؤسسة كهرباء لبنان لتوزع على المواطنين وهذا السقف ثمرة جهود حكومية للتخفيف من أزمة انقطاع الكهرباء في لبنان البالغ عمرها عقودا من الزمان هذا أول مشروع من نوعه بلبنان هنالك مشروع بيتنفذ هو أول مشروع أكبر مشروع بلبنان والأول العالم من حيث أن يكون على مجرى نهر بعرض 32 متر ماانجز حاليا يؤمن ميغاوات واحد من الكهرباء ماينير ألف منزل لكن الأقسام الباقية التي ستنجز تباعا من شأنها تأمين 10 ميغاوات وفق المسؤولين في وزارة الطاقة الذين يعترفون بمحدودية النتائج مشروع نهر بيروت هو عبارة عن تنفيذ 10 ميغاوات مع العلم إنه حاجة لبنان حوالي 2400 ميغاوات إذن هيدا المشروع بالذات بيحقق جزء بسيط من حاجة لبنان للكهرباء ورغم انتهاء الحرب في لبنان منذ عقود وصرف نحو 30 مليار دولار لإصلاح قطاع الكهرباء ماترتب ديونا على خزينة الدولة لا تزال أزمة انقطاع التيار قائمة وتصل حدود فرض التقنين لأكثر من عشر ساعات يوميا هل القصة الشمسي هيدي بتكون فعلا فشخة صغيرة للامام يعني فشخة من ألف إذا بدك وبدك فشخات كثيرة وإلى آخره ولكن ما في حل غير ما تزيد طاقة إنتاج عبر ريفيون ويذكر المتابعون بأن سوء إدارة قطاع الكهرباء والفساد من أهم الأسباب التي أدت إلى وصول القطاع إلى ما هو عليه اليوم طالت أزمة الكهرباء مفاصيل حياة اللبنانيين فلجئوا ومازالوا إلى حلول بديلة كلفتهم أموالا طائلة وبالنسبة لكثيرين مشروع الطاقة البديلة بشكل عام يشكل خطوة أولى على طريق الإصلاح وإن كان خطوة غير كافية جوني طانيوس الجزيرة بيروت