الأزمة الأوكرانية في مؤتمر ميونيخ للأمن
اغلاق

الأزمة الأوكرانية في مؤتمر ميونيخ للأمن

07/02/2015
في اليوم الثاني من مؤتمر ميونيخ للأمن حظيت الأزمة الأوكرانية بالقدر الأكبر من اهتمام المشاركين فقد تكثفت الجهود الدبلوماسية المبذولة باتجاه إيجاد مخرج وبينما أوضح قادة عسكريون في حلف شمال الأطلسي أنه لا يجب على الغرب أن يستبعد إرسال أسلحة ومعدات أخرى لمساعدة الجيش الأوكراني في حربه ضد الانفصاليين الموالين لروسيا فإن مستشارة ألمانيا استبعدت حل الأزمة بالوسائل العسكرية ودعت إلى التعاون مع روسيا نريد صياغة الأمن في أوروبا مع روسيا وليست ضدها وهذا يصب في مصلحة أمن أوروبا وعبر الاطلسي لكن ميركل أشارت إلى أنه من غير الواضح إن كانت مبادرة السلام التي ناقشتها والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة ستنجح خلافا للرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الذي كان قد أبدى تفاؤلا بشأن إمكانية نجاح المبادرة مضت تسعة أشهر على التمرد المسلح في شرقي أوكرانيا ولا مؤشر على نهاية وشيكة للعمليات القتالية وفضلا عن أعداد القتلى التي تجاوزت الآلاف والدمار الكبير الذي حل بالممتلكات في العديد من مدن المنطقة فإن حركة النزوح من هذه المدن تتواصل دون انقطاع فخلال الساعات الماضية هجر العديد من سكان دبل سيف مدينتهم خلال هدنة توصل إليها المسلحون مع القوات الحكومية أما في مدن أخرى محاصر مثل لهانز فالناس يكافحون للبقاء على قيد الحياة فالمدينة تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية والأزمة الإنسانية مرشحة لمزيد من التصعيد فالحرب تترك الكثيرين دون أي بارقة أمل قرب الحدود الأوكرانية تظل وحدات من القوات الروسية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ فقد نفذت مروحيات روسية تمارين بالذخيرة الحية لاختبار دقت رمايتها فالغرب ومنذ بداية الأزمة يتهم موسكو بدعم الانفصاليين ولم يستبعد التدخل في أوكرانيا