سكان أم الفحم يؤدون صلاة الجمعة بحي مهدد بالهدم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سكان أم الفحم يؤدون صلاة الجمعة بحي مهدد بالهدم

06/02/2015
أيام وربما ساعات هو كل ما تبقى ل20 فردا يسكنون هاتين البنايتين في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر قبل أن يلقى بهم إلى قارعة الطريق تعيش أربع عائلات هنا أوقاتا عصيبة وهي تنتظر تنفيذ أمر يقضي بهدم بيوتها بحجة البناء بدون ترخيص النا ثلاث عشر سنة بهذا المرار وهذا العمل وما فيش فايده غيرنا 3 محامين لا يخالف السكان هنا قانون التنظيم والبناء الإسرائيلي عمدا بل يضطرون إلى ذلك في ضوء غياب أي مخططات لتوسيع مناطق نفوذ المدينة بما يتناسب والنمو السكاني فيها لم يظهر في الأفق هناك مصادقة على خارطة هيكلية كما يريدها أهل أم الفحم لذلك يعني كانوا مجبرين على البناء في المناطق المحاذية في داخل نفوذ ام الفحم هي سياسة يراد منها محاصرة الفلسطينيين ضمن حيز لا يتعدى ثلاثة في المائة من أراضي فلسطين التاريخية ولا يسمح لهم بالنمو والتطور ربما خسرت هذه العائلات معركتها مع القضاء الإسرائيلي الذي تجاهل عدالة قضيتها وحقها الإنساني في مسكن يؤويها لكنها لم تفقد الأمل بحراك شعبي يقلب قرار الهدم فقد أقام عشرات من سكان المدينة صلاة الجمعة بمحاذاة البيوت المهددة بالهدم لقد جاءوا متضامنين ومصممين على أنهم لن يقبلوا بأقل من تراجع السلطات الإسرائيلية عن الهدم المؤسسة الإسرائيلية تتعامل فينا كأعداء تتعامل مع أرضنا مع بيوتنا مع مقدساتنا كأمر طارئ يجب إزالة ولذلك فقط الحراك الشعبي هو الذي يجب أن يقف وأن يتصدى لهذه المآسي هكذا يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام واقع يضطرون فيه ليس فقط إلى الدفاع عن حقهم في السكن بل عن وجودهم في دولة لا تتعامل معهم باعتبارهم مواطنين بل باعتبارهم أعداء الجزيرة مدينة أم الفحم