تحذير بعد ارتفاع الديون بالعالم إلى 200 تريليون دولار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحذير بعد ارتفاع الديون بالعالم إلى 200 تريليون دولار

06/02/2015
إرتفاع المديونيات يهددون نمو الاقتصاد العالمي ارقم قد لا تخطر على بال حتى أولئك العارفين ببواطن السياسية والاقتصاد فديون العالم زادت بمقدار سبعة وخمسين تريليون دولار على مدى السنوات الثماني الماضية لتناهز 200 ترليون دولار خلال العام الماضي الدراسة التي أعدتها مؤسسة ماكنزي الاستشارية العالمية تشي بأن نمو مديونية الحكومات والأسر والشركات والمؤسسات المالية في العالم أسرع من وتيرة النمو الاقتصادي فحجم تلك الديون ارتفع قياسا للناتج الإجمالي العالمي من نحو مائتين وسبعين في المائة عام ألفين وسبعة إلى مائتين وستة وثمانين في المائة بنهاية العام الماضي وتتنبأ الدراسة إلى أن الاقتصادات الكبرى بدلا من خفض ديونها فأنها تقترض اليوم أكثر مما فعلت إبان الأزمة المالية العالمية أمر ينبه الخبراء من أنه بات أشبه بالقنبلة الموقوتة وديون الحكومات بلغ ثمانية وخمسين تريليون دولار بنهاية العام الماضي كما زادت ديون الشركات إلى ستة وخمسين تريليونا في حين ارتفعت ديون المؤسسات المالية إلى خمسة وأربعين تريليونا أما ديون الأسر فصعدت إلى 40 تريليون دولار وقد حذرت الدراسة عددا من الدول مما قد تتعرض له جراء تنامي مديونية الأسر وأبرزها وهولندا وكوريا الجنوبية وكندا والسويد وأستراليا وماليزيا وتايلند ووصفت هذه الحال ببالون الديون الذي إذا ضغطا عليه بشدة فسيحدث فرقعة في أماكن أخرى من النظام المالي العالمي فديون الصين مثلا تشكل نحو مائتين واثنين وثمانين في المائة من حجم ناتجها المحلي اذ تضاعفت أربع مرات منذ العام 2007 أما سببه فيكمن في المخاطر التي تحدق بقطاعها العقاري إذن في المستويات التي وصل إليها حجم الديون العالمية يجعل من الصعوبة بمكان على البنوك المركزية أن تنتهج سياسات نقدية متوازنة دون المساس بقواعد الإقتصاد الحقيقي فالتخلص من المديونية أمر صعب المنال لكن التعايش معها بوسائل أكثر أمانا ربما يكون الوصفة المنشودة