أغلب الأحزاب اليمنية ترفض انقلاب الحوثيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أغلب الأحزاب اليمنية ترفض انقلاب الحوثيين

06/02/2015
يشكل بقرار من اللجنة الثورية مجلس وطني انتقالي عدد أعضائه 551 عضوا يحل محل مجلس النواب المنحل انقلاب في اليمن من مرحلة انتقالية بموجب المبادرة الخليجية إلى مرحلة انتقالية أخرى عبر ما سمي إعلان دستوري خط بقوة السلاح نزولا عند رغبة الشعب يبرر الحوثيون إعلانهم الذي يمكنهم من مقاليد السلطة ففي كل بند من بنوده تجلت هيمنة الحوثيين على القرار اليمني البند الأول من الإعلان يفرغ دستور البلاد من مضمونه بالقول باستمرار العمل بأحكام الدستور التي لا تتعارض وإعلانهم من ذلك أيضا أن تشكيل المجلس الانتقالي الذي سيحل محل مجلس النواب وكذلك المجلس الرئاسي والحكومة ستكون مرجعيتها ما سماها الإعلان اللجنة الثورية التي يقودها محمد علي الحوثي منذ سقوط صنعاء في أيديهم في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي لم تقف عقبة ذات شأن في وجه الحوثيين حتى لحظة إعلانهم السيطرة على الحكم بذريعة دستورية من داخل القصر الجمهوري وعلى شاشة التلفزيون اليمني لكن واقع اليمن يحدث أن الطريق الممهدة أمام سير الجماعة سابقا لم يعد كذلك بدلالة الوضع اليمني المركب سياسيا واقتصاديا وقبليا فالسيطرة الكاملة على التراب اليمني لم تتحقق بعد للحوثيين بينما لا تزال أقاليم يمنية عدة ترفض الإذعان اليد الجماعة العليا ويعيش الحوثيون ما يشبه عزلة سياسية إذ تتمنع غالبية القوى السياسية اليمنية وترفض المشاركة في عملية سياسية يرعاها ويقودها الحوثيون بمنطق الغلبة للسلاح في ذات الوقت تجد الجماعة نفسها أمام مأزق الجنوب حيث تعلو أصوات الانفصال كلما تأزم الشمال اليمنية سياسيا إنفصال يعني نجاحه تحميل الحوثيين المسؤولية عن تقسيم اليمن من جديد خارج الحدود سيكون التحدي الأصعب فاستبدال الحوثيين المبادرة الخليجية بإعلانهم الانفرادي سيلقي بظلال قاتمة على علاقات اليمن تحت إمرتهم بدول الإقليم خاصة تلك الراعية للمبادرة الخليجية أما الاقتصاد المنهك فسيكون عقبة أخرى تقظ مسيرة الحوثيين نحو السلطة فما وصل إليه الحال سيحرم خزينة البلد الفقير أصلا من الدعم المالي الخليجي