وضع المليشيات الإيزيدية في منطقة سنجار يثير جدلا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وضع المليشيات الإيزيدية في منطقة سنجار يثير جدلا

28/02/2015
خليل أب لعشرة أطفال لإعالتهم وأسباب أخرى التحق بنحو ألف من رفاقه اليزيديين الذين انضموا إلى الحشد الشعبي في سنجار وهو لا يعتبر عمله هذا أمرا خاطئا أو معيبا مثلما تقول عنه قوات البيشمركة انخراطنا في الحشد الشعبي هو للدفاع عن أرضنا نحن جزء من الشعب العراقي منذ سبعة أشهر ونحن في العراء ومنذ شهرين ونحن نتسلم رواتبنا من بغداد وحتى لو فتحت وزارة البشمركة أبوابها أمامنا لن نلتحقيق بها سلطات الإقليم لم تخفي امتعاضها ورفضها لانضمام هؤلاء المقاتلين اليزيديين إلى الحشد الشعبي معتبرة إن قوات البيشمركة هي المسؤولة عن حماية المنطقة نحن لانرغب بأي قوة تتواجد في هذه المنطقة خارج تشكيلة حكومة إقليم كردستان ووزارة البشمركة في إقليم كردستان الحشد الشعبي في هذه المناطق لسنا نحن بحاجة إليه لأن قوات البشمركة تتواجد في هذه المنطقة يعزو المقاتلون اليزيديون سبب انخراط البعض منهم في الحشد الشعبي إلى شعورهم بالغبن والإهمال من قبل سلطات الإقليم ورفضهم بسط سلطات الإقليم سيطرتها على مناطقهم مجددا قبل أشهر عندما طلب اليزيديون العون من بغداد لم يتحدث أحد عن الحشد الشعبي لكن بغداد عندما أدركت أن البيشمركة سيطرت على المنطقة بادرت إلى تقديم المساعدة لنا قسم كبير منا يرفض هذا الأمر الذي يزعج سلطات إقليم كردستان والتي وعدتها بضم هؤلاء المقاتلين إلى وزارة البيشمركة معظم هؤلاء المقاتلين لا يريدون تسريح الحشد الشعبي قبل ضمان تنسيق اوضاعهم مع قوات البيشمركة فأمر ضمهم لوزارة البيشمركة لم يعد واقع بعد مؤكد أن لهؤلاء المقاتلين أسبابهم التي تدفعهم لقبول الانضمام إلى الحشد الشعبي ليكونوا جزءا من قوة ترتبط بالمركز في بغداد لكنهم أيضا يريدون أن يكونوا مع من يدفع لهم رواتبهم أمير فندي الجزيرة منطقة سنجار غرب بمحافظتي نينوى