المنتخب الأفغاني ينجح بالوصول إلى بطولة العالم للكريكت
اغلاق

المنتخب الأفغاني ينجح بالوصول إلى بطولة العالم للكريكت

27/02/2015
كانت هذه الرصاصة الحية في سماء العاصمة الأفغانية كابل ستمر علينا مرور الكرام لولا أنها هذه المرة أطلقت فرحا بفوز الفريق الوطني الأفغاني بوصوله إلى بطولة العالم للكريكيت حبس الأفغان أنفسهم حتى اللحظة الأخيرة من المباراة لكن تصد اللاعب الأفغاني لضربة اللاعب الأسكتلندي أطلقت العنان الاحتفالات في شوارع الولايات والمدن الأفغانية استطاع المنتخب الأفغاني ان يهزم منافسه الأسكتلندي في آخر اللحظات وأنا أشكر لاعبي منتخب أفغانستان على هذا الفوز وبالأخص شابور جدران محمد حسن وأتمنى لهم مزيد من النجاح للأسف الشديد عدد من اللاعبين أخرجوا من اللعبة في بداياتها وكنا قلقين وتمكن شابور من قيادة المنتخب إلى الفوز بصعوبة بالغة لم يكن حلم الفريق الأفغاني سوى عبور الدور الأول لكن إصرار اللاعبين والمدرب قادهم لتحقيق ما يشبه المعجزة بدأ اهتمام الأفغاني بلعبة الكريكت في مخيمات اللاجئين في باكستان بعد الاجتياح السوفياتي عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين لكن وبعد وصول حركة طالبان إلى الحكم في كابل عام ستة وتسعين من القرن الماضي منعت اللعبة كما منعت رياضات كثيرة أخرى طموحات لاعبي المنتخب الأفغاني والأفغاني عموما بعد هذا الإنجاز العالمي أن يستمر ظهور الفريق الوطني الأفغاني في البطولات العالمية وتترسخ لعبة الكريكت في المجتمع الأفغاني أكثر فأكثر من هذه البدايات المتواضعة بدأ الحلم الأفغاني يتحدى الأطفال والشبان الأفغان لعبة الكريكت بأدوات بسيطة إذ غالبا ما تستعمل كرة التنس أو كرة القماش أو البلاستيك بدل كرة الكريكت المعروفة إلا أن شهية الأفغاني تبدو أكبر من العراقيل خلافا للمستعمرة البريطانية السابقة لم يترك البريطانيون إرثا كبيرا لهذه اللعبة أثناء حملتهم على أفغانستان لكن إصرار هؤلاء الشبان لا يقل عن إصرار منتخبهم الوطني سائد بوخفة الجزيرة كابول