الأسد لن يكون طرفا في أي حكومة وحدة وطنية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الأسد لن يكون طرفا في أي حكومة وحدة وطنية

27/02/2015
هم أربعة نواب فرنسيين جاءوا إلى دمشق قبل أيام التقوا الرئيس بشار وفي زيارتهم قيل الكثير زيارة عبرت عن جدل واسع في دوائر المجتمع الدولي تجاه النظام السوري وإمكانية التعامل معه ولو مرحليا وربما من هنا فهم النظام الزيارة على أنها ميل فرنسي إلى التقارب معه أو هكذا روج وأراد فمنذ بدء التحالف الدولي حربه على تنظيم الدولة الإسلامية ما فتئ النظام يعطي انطباعا بأن دولا تنسق معه أما في التصريحات الرسمية على الأقل فإن مصير الأسد بات محسوما فباريس الغاضبة من زيارة نوابها قالت إن زيارة جزار ودكتاتور خطأ أخلاقي يعطف على ما سبق ما كتبه وزير خارجية بريطانيا وفرنسا في صحيفتي اللوموند والحياة إذا رأيا أن الأسد سيكون خارج المشهد وقبل ذلك قالت واشنطن والدوحة إنهما متفقتان على أن الاستقرار في سوريا لا يتحقق إلا برحيل الأسد وإنهما يعملان على دعم المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة برنامج تدريب المعارضة ذاك وقعت بشأنه أنقرة وواشنطن اتفاقا سيدخل حيز التنفيذ الأحد القادم ولا يعرف حتى الآن إن كانت تلك القوات ستقاتل تنظيم الدولة فقط كما ترغب الولايات المتحدة أم التنظيم أو نظام الأسد كما تريد تركيا تلك المواقف المتفقة على أنه لا مستقبل للأسد بدت متناقضة مع دعوة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا الذي سبق أن قال إن الأسد جزء من الحل وهو الذي اقتصرت مبادرته على هدن صغيرة غدت إيران صاحبة القرار فيها فإذا كان الأسد خارج المعادلة كما تقول المواقف السابقة فمتى إذن وهل ستكون نهايته سياسية أما عسكرية لاسيما أن موسكو حذرت مؤخرا من عواقب مغامرة عسكرية في سوريا في لقائه مع النواب الفرنسيين نقل عن الأسد قوله إنه لن يبقى معزولة في مواجهة ما سماه الخطر الإرهابي لكن خريطة البلاد ومعارضيه يقولون أن ثلثي الأراضي السورية خارج سيطرته وإنما فعله بملايين السوريين يجعل من إعادة تأهيله مجرد وهم