إصابة فلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال
اغلاق

إصابة فلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال

27/02/2015
حتى مجرد إحياء ذكرى يقابله الاحتلال برصاص معدني وقنابل غاز قوات الاحتلال قمعت مسيرة شارك فيها مئات من الفلسطينيين إحياء للذكرى الحادية والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل مطلب المتظاهرين الرئيس فتح شارع الشهداء الذي أغلقه الاحتلال الإسرائيلي منذ المجزرة والذي يعد حلقة الوصل بين شطري المدينة اجينا منددين بدينا فعالياتنا ضد زيارة واقتحام المستوطن نتنياهو لقلب مدينة الخليل المنوي الشهر القادم المواجهات أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين واعتقال عدد آخر أما في قرية بلعين غربي رام الله فشارك مئات من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في مسيرة إحياء للذكرى العاشرة لانطلاق المقاومة الشعبية في القرية لكن جنود الاحتلال الذين تمركزوا عند الجدار العازل ومحيط المستوطنة التي أقيمت على أراضي القرية كانوا بالمرصاد أطلقوا أعيرة معدنية مغلفة بالمطاط إضافة إلى قنابل غاز ناهيك عن محاولة اعتقال عددا من المصابين وقد جرت المسيرة تحت شعار مستمرون في النضال حتى زوال الاحتلال شعار يؤكد على الإنجازات التي حققتها المقاومة الشعبية في بلعين لتسترجع للقرية حوالي 1200 دونم من أصل توقف دونم أيضا من الإنجازات استطاعت أن توقف بناء 1500 وحدة استيطانية على أراضي هذه القرية لكن الأصوات عادت فتعالت مطالبة باستراتيجية وطنية لدعم المقاومة الشعبية إستراتيجية تعتمد المقاومة الشعبية ومشاركة ملايين فيها ثانيا تعتمد على المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل بمشاركة الفلسطينيين في الشتات وثالثة توحيد الصف الوطني في قيادة موحدة رغم كل المحاولات والأساليب التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لقمع النضال والمقاومة الشعبية إلا أنه يتضح أنه فشل بل وتمكن الفلسطينيون وفي بعض المراحل من استرجاع ولو جزءا يسيرا من أرضهم المصادرة والأهم لكسب المزيد من الدعم الدولي جيفارا البديري الجزيرة من قرية بلعين غربي رام الله