غضب بعد تصريحات لرئيس مجلس المؤسسات اليهودية الفرنسية
اغلاق

غضب بعد تصريحات لرئيس مجلس المؤسسات اليهودية الفرنسية

24/02/2015
أشبه ما تكون بصب الزيت على النار جاءت تصريحات رئيس مجلس المؤسسات اليهودية لتفتح بابا جديدا للتوتر في فرنسا روجيه كوكيرمان اعتبر في حديث إذاعي إن العنف هو من اختصاص شباب المسلمين وأن ما يسمى بالفاشية الإسلامية حقيقة واقعة كل العنف الذي يمارس يتم ارتكابه من جانب شبان مسلمين رغم أنهم أقلية من المسلمين وأن المسلمين هم أول ضحاياهم أثارت تصريحات غضبا في أوساط المسلمين في فرنسا رد الفعل جاء سريعا من المجلس الفرنسي للدين الإسلامي استنكر هذه التصريحات واعتبرها غير مسؤولة ولا تخدم العيش المشترك هذه تصريحات عنيفة جدا وغير متسامحة على الإطلاق وتخلق مشاكل كبيرة للتعايش بين المسلمين وغيرهم ولا تخدم السلام في فرنسا إذا كانوا لايرغبون بالسلام فليخبرونا لنراى حينها ماذا سنفعل ونقرر لم يكتفي المجلس بالتنديد أعلن مقاطعة أول حفل العشاء السنوي الذي تنظمه الطائفة اليهودية بدا ذلك إذان بأن الأزمة في طريقها للتفاقم مما استدعى تدخل الرئيس نفسه هولاند وفيما يشبه الوساطة دخل على خط التهدئة اجتمع بكل من رئيسي المجلسين الإسلامي واليهودي وجدد تأكيده أن فرنسا تسع الجميع أما وزير داخليته برنار كازنوف فقد استقبل مسؤول المجلس الفرنسي للدين الإسلامي وأكد على ضرورة عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب في فرنسا يلتزم الزعماء الدينيون عادة بخطاب العيش المشترك لكن كلمات ممثل الطائفة اليهودية جاءت هذه المرة على خلاف ذلك كلمات رأى فيها كثيرون خروجا عن المألوف وإذكاء بتشنج والخلاف محمد البقالي الجزيرة